~§| يحبهم ويحبونه |§~
30 يوليو , 2008
خلال هذا الأسبوع، وفي اجتماعين مختلفين حضرتهما، ترددت على مسمعي عبارتان تحملان نفس الهدف تقريباً..
العبارة الأولى: ” إن الفتن التي نمر بها الآن هي التي جعلتنا نحب ديننا أكثر من ذي قبل! إن الفتن التي نمر بها هي النار التي تظهر صفاء الذهب الحقيقي وتصفيه من الشوائب، والله أسأل أن يجعلنا من الذهب الخالص الذي تظهر بريقه تلك النار!
[عدد التعليقات:2] [702 قراءة للموضوع] [التصنيف: إيمانيات] [طباعة ]ما دور الإيمان في خارطة حياتك؟
30 يوليو , 2008
كثير منا يهتم بأن يكون ناجحاً في حياته، بأن يكون متفوقاً في دراسته، أو متميزاً في وظيفة مرموقة أو مريحة، أو متنعماً في منزل هانئ مع من يحب من أهله..
وكل هذه أمور مشروعة لا غبار عليها إطلاقاً..
فتمضي أيامنا في هذه الحياة ونحن مشغولون، إما بدراسة، أو وظيفة، أو بيت، أو ذرية..
ويبقى همنا الشاغل هو: كيف ننجح في تلبية احتياجاتنا وإشباع رغباتنا؟
[عدد التعليقات:9] [991 قراءة للموضوع] [التصنيف: إيمانيات] [طباعة ]معاً.. لنتقن مهارات الحوار..
27 يوليو , 2008
كثيراً ما يكون سبب اختلافنا مع الناس من حولنا هو خطأ أو عدم استخدام بعض مهارات الحوار..
لذلك اخترت لكم هذه المرة نموذجاً للحوار الناجح، وهو عبارة عن عدد من المهارات التي تساهم في جودة الحوار ونجاحه..
تأملوا فقرات النموذج، وتذكروا أبرز الحوارات العالقة في ذهنكم، وحددوا أسباب نجاحها أو فشلها، واستثمروا هذه الأسباب، من خلال تقوية أسباب النجاح والحفاظ عليها، وعلاج أسباب الفشل وتجنبها..
أترككم الآن مع النموذج الذي اقتبسته من كتاب ” المحاور المحترف ” لمؤلفه إبراهيم الديب.
أبحث عن متحدث بلغتي!
27 يوليو , 2008
اليوم: الاثنين
التاريخ: 10-10-1428هـ
اليوم زارت صديقتي “ سماح “ الجامعة لتحصل على بعض الأوراق التي تنقصها، والحقيقة أنني سعدت كثيراً بزيارتها، فهي صديقتي التي تشاركني حبي بل عشقي للتميز والتطوير في حياتي وحياة الآخرين.
مضى الوقت سريعاً ونحن نتحدث عن أبرز إنجازاتنا والمواقف التي مرت بنا والفوائد التي خرجنا بها منها.
توقفنا ملياً عند مسألة “ التحطيم “ الذي نجده من الناس حولنا، والذي يأخذ في كثير من الأحيان طابع الهجوم، والتهميش واللامبالاة في أحسن الأحوال!
فعندما نقدم فكرة أو مشروع نوصف بأننا أشخاص نعيش في عالم مثالي غير موجود! فلا نجد من يمد لنا يد العون!
فإن أقمنا مشروعنا، أتى أولئك المخذلون واستفرغوا الوسع في اصطياد الأخطاء، والتقليل من قيمة جهودنا ! بل أنهم يتجرؤن ليس ليشككوا فحسب! إنما ليحكموا بالسوء على نوايانا !
حينها قلت : هل بتنا نتحدث بلغة غير مفهومة لدرجة أن يترتب على أفعالنا وأقوالنا وحتى أفكارنا كل هذا الهجوم!!
انتهى لقائنا، ودعت صديقتي، تردد في نفسي حينها صدى أمنية، حروفها “ أبحث عمن يتحدث بلغتي ! “
صفحة رئيسية ” غير ” !
23 يوليو , 2008








أطيب الأوقات أرجوها لكم..[عدد التعليقات:7] [962 قراءة للموضوع] [التصنيف: أفكار مميزة] [طباعة ]



