مالفرق بين فلسطين والأندلس؟!
7 مارس , 2009
![]()
في ٢ ربيع الأول للعام ٨٩٧ هـ خرج عبد الله الصغير، آخر ملوك الأندلس من المسلمين من مدينة غرناطة بعد أن وقع معاهدة الاستسلام للأسبان، ليقتل بذلك انتفاضة المسلمين، ثم جلس على تلة يبكي وينتحب، فقالت له أمه: ابك كالنساء، ملكاً لم تستطع المحافظة عليه كالرجال.

لماذا نخشى أن تكون فلسطين أندلساً أخرى؟
- لأن الأسبان عندما دخلوا الأندلس قتلوا أهلها وشردوهم، وهذا بالضبط ما يحصل في أرض فلسطين، ومن خلال المستوطنات اليهودية، فما يجري في فلسطين هو استيطان، وليس استعمار!
- عندما كانت الأندلس تواجه الخطر الأسباني، كانت الدول المجاورة لها منشغلة أو متشاغله عنها، كل يقتصر همه على مشاكله الخاصة، والآن مالذي يجري؟
- لأن الأندلس لما خرج المسلمين منها كان الممؤرخون يذكرونها فيقولون: ” الأندلس – أعادها الله إلينا “، فلما تقادم العهد بات اسمها أسبانيا والبرتغال، وفلسطين الحبيبة بات يسميها العالم إسرائيل مع الاعتراف بأجزاء صغيرة لفلسطين! وحتى هذه الأجزاء غُير اسمها إلى الضفة والقطاع!

وحتى لا تكون فلسطين أندلساً أخرى، فلابد أن يكون لنا دور أقوى وأكثر فاعلية، دور لن أحكي لكم عنه، إنما سأتيح المجال لـ د. راغب السرجاني ليخبركم به عبر مادة صوتية غنية يلقيها في ساعة من الزمن لتنقلنا لمعاني الترابط الإسلامي الحقيقي، ليمر الوقت كدقيقة من العزة، من النصرة، ويستمر الأثر بعدها في القلب والفكر والعمل. ففي هذه المادة لم يخاطب د. السرجاني الحكومات أو الساسة! بل خاطبنا نحن المواطنين البسطاء، خاطب الطبيب، العامل، التاجر، ومن يريد أن ينام في الليل خالي البال يقول: يا رب.. تألمت لما يحدث في فلسطين، ففعلت ما بوسعي..
ترى مالذي بوسعنا أن نفعله؟
وما مدى فائدته مادمنا لا نستطيع الجهاد في أرض فلسطين المقدسة؟
وهل من أمل حقيقي؟
سأقف هنا، فحديث د. راغب بأسلوبه الجميل السلس ستكون فيه إجابات شافية، وصورة أكثر إشراقاً لواقع باتت تكتنفه الظلمة!

* النشيد بعنوان ” أنا من بوابة الأقصى ” ، إنشاد: أسامة السلمان





ختامها مسك..
كنت قد بدأت في كتابة ملخص الأسبوع ووضع الروابط للمدونات المشاركة التي استطعت رصدها
وفي آخر لحظة قررت زيارة مدونتك
وقد وفيت بالوعد
بارك الله فيك وفي جهدك الطيب
تدوينة مباركة إن شاء الله
و المادة جميلة وجاري التحميل
يا رب أعز الاسلام والمسلمين
بوركتــــ
[...] ما الفرق بين فلسطين والأندلس من مدونة حياتك غير [...]
مرحباً أخي أحمد..
بارك الله في هذه الحملة الطيبة، وكتب لها القبول..
ومهم جداً أن تبقى فلسطين حاضرة في أذهاننا.. وإلا ضاعت كما ضاعت الأندلس ” أعادها الله إلينا “!
وفقك الله..
شكراً كونان لتواجدك الجميل والذي أسعد به كثيراً :wub:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا على هالتدوينه المتميزه والرابط الصوتي وسأنزله للإستماع والإستفاده عمليا .. ويجب علينا كمسلمين ألا نقع في خطأ المقارنات .. ولكن يجب علينا الرجوع للكتاب والسنة ونتعلم مايجب علينا تجاه ماسيحدث لأمتنا لأن التدبر والتأمل في الكتاب والسنه ينير لنا الطريق فنبصر الحقائق التي تخفى على الكثير منا فأرض المقدس لايقارن أبدا بأي أرض أخرى مهما كبرت أو بقيت أو سقطت .. بل ستبقى أرض الإسراء والمعراج وأرض الملاحم والجهاد حتى يحشر الناس حولها قبل القيامه .. والله أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
حتماً أرض المقدس لها خصوصيتها وقدسيتها..
لكن في التاريخ دروس وعبر، ولابد أن نأخذ بأسباب النهوض، ونحذر أسباب السقوط..
وهذا لا يتنافى مع الكتاب والسنة..
حغظ الله أرض فلسطين وطهرها من اليهود وأعوانهم..
لم أعلم عن أسبوع التدوين من أجل القدس
من أين أنطلقت الحملة هل من تفاصيل أكثر
تدوينتك قمة في الجمال سلمتي و دمتي
مؤسف أننا لم نقرأ مشاركتك في هذا الأسبوع..
لكن التعبير عن القدس لا يختص بأسبوع معين، إنما هو مشروع طالما الاحلال لا يزال قائماً..
انطلقت الحملة من مدونة أخي الغيث http://alghait.wordpress.com/
وفيها تجدين كل التفاصيل..
حفظك الله..
جميل منكم هذه الإضاءة,,
تحية لكم..
أهلاً بك ماسة زيوس..
وشكراً لقراءتك ومتابعتك التي أتشرف بها..
غاليتي .. وحبيبتي … ريوووم
أو
دعيني أناديك بأسم لك مكانته الخاصه عندي .. قلم طموح
أولاً .. مبارك منزلك الجديد … رغم تأخري كثيراً :happy:
……………
استمعت .. وتألمت .. ونزف جرح لم يلتئم
غاليتي ..
أسأل المولى أن يقر أعيننا باعادة المسجد الاقصى الى بلاد المسلين ويرزقنا فيه صلاة قبل الممات .. آآمين
تقبل ودي وشوقي
ملاك
ياهلا وغلا بحايرهـ :heart:
حيا الله جيراننا في مكتوب.. والله يبارك في حياتك وعملك الصالح..
ولا أملك سوى التأمين على دعاءك يا ملاك بأن يعود الأقصى ويبقى في عقولنا وقلوبنا..
دامت أيامك سعيدة..
[...] ما الفرق بين فلسطين والأندلس من مدونة حياتك غير [...]
لا فض فوكـ ..ريم أتيتي على ما في نفسي !!
فكم أُحب الأندلس وأتحرق شوقاً لزيارتها ..
فيارب أصلح لنا شأننا كله ..
عبق الحياة..
آمين.. أصلح الله أحوالنا، وأعاننا وإياك أن نكون ممن يصلح به حال أمته..