إختر نمط تصفحك
يونيو 15

واختلفت نظرتي للأذكار!

كُتب في إيمانيات
التعليقات : 6 تعليقات
الزيارات : 3٬056 زيارة

في المدرسة تعرفت على الأذكار وأهميتها، فبدأت أرددها من حين لآخر. أعترف، لم أكن ملتزمة بها كل يوم. وإن قرأتها فكنت أقرؤها كنص يجب قرائته ليحفظني الله ذلك اليوم. لكن فقط مؤخراً تغيرت نظرتي لها، وأصبحت أستمتع بقرائتها وأشعر بشعور جميييل وعميق بالحب والامتنان لله تعالى.

البداية كانت مع كتب تطوير الذات! غريب؟ أنا أيضاً لم أتخيل أن يكون هناك رابط بين كتب تطوير الذات والأذكار!!!

في كثير من كتب ودورات تطوير الذات كان يتم الحديث عن أهمية الامتنان كوسيلة رئيسية للوصول للسعادة. فتقديرك للأشياء الجميلة البسيطة من حولك يجعلك تشعر بالرضا والسرور. وذكر كتاب “الامتنان” لمؤلفته لويز هاي قصة رجل سعيد كان سر سعادته هو أن أول كلمة يقولها عندما يستيقظ هي الحمد لله، وعندما يقف على قدمه يحمد الله على العافية، وعندما يرتدي ثيابه يحمد الله على جمال ثيابه وتوفرها، وهكذا طوال يومه يحمد الله على كل شيء. ولكثرة امتنانه فإنه كان يشعر بأنه انسان سعيد جدا ومحظوظ رغم أنه مقارنة بغيره قد لا يكون الأوفر مالا ولا صحة!

استوقفتني قصته، فهو رجل نصراني مؤمن يحمد الله على كل شيء. حينها تذكرت أذكار الصباح والمساء وغيرها من أذكار اليوم والليلة، ولاحظت أن معظم الأذكار يبدأ بكلمة “الحمد لله”!!!

عند الاستيقاظ من النوم: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور

بعد الطعام: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام وسقانيه من غير حول مني ولا قوة

بعد الخروج من دورة المياه: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني!

ديننا يعلمنا أهم مفاتيح السعادة، يعلمنا الامتنان في كل لحظة وعن كل شيء. الأذكار ليست فقط مجرد كلمات نرددها طلباً لحفظ الله لنا ذلك اليوم، إنما هي تعبير عن شكر وتقدير النعم التي أكرمنا الله تعالى بها. عندما نتأمل معاني الأذكار تتغير نظرتنا لكل ما لدينا وندرك مدى أهمية وجوده في حياتنا.

حينها ندرك قيمة يوم جديد وفرصة جديدة في الحياة..

حينها ندرك نعمة وجود لقمة هنيئة تغذينا وتشبعنا.. وكثيرون يتمنون ولو جزءاً بسيطا مما لدينا..

حينها ندرك قيمة الصحة التي تجعلنا مستقلين وغير محتاجين لمن ينظفنا ويبعد عنا الأذى..

كثيرة هي النعم حولنا، وقد نكون اعتدنا وجودها فلم نعد نقدر قيمتها، لذا حاول التأمل في كل ذكر تقوله، اقرأه بوعي وستشعر بدفء جميييل يسري بداخلك، وستشعر بأن الله قريب منك، وستشعر بأنك محظوظ جدا وأن الله يحبك!

الحمد لله

 

6 تعليقات على: واختلفت نظرتي للأذكار!

  1. Mariam كتب:

    Great read and reminder – thanks
    !

  2. Dolphina كتب:

    كم اشعر من تدويناتك بالتوازن النفسي وهذا يعكس ماأنتي عليه إن شاء الله
    أدام الله سعادتك وزادك خيرا ورضا عزيزتي ريم ♡

  3. زياد الحربي كتب:

    الجميل بالموضوع انك لا زلتي مستمره بالتدوين ,, رغم ان المستخدم العربي هجر المنتديات و المدونات ,
    واصبح اكبر همهم ,, فلورز بتويتر ,, او لايكات بالانستقرام ,,
    تضل المدونة هي مكان للاستجمام ,, ومتنفس للبعض ,,
    بالتوفيق
    استمري بالتدوين , متابع بصمت
    كل الشكر

    • ريم حسن كتب:

      شكرا لخروجك عن صمتك أخي زياد! فمثل هذه الكلمات تعطيني دعم وتشجيع على الاستمرار!

      ممتنة لدعمك! وبتوفيق الله سأستمر!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *