إختر نمط تصفحك
يوليو 14

حتى تفرح بالعيد!

كُتب في عام
التعليقات : 4 تعليقات
الزيارات : 3٬047 زيارة

6096185954_71c54827b2_b

آتذكر في طفولتي كيف كان وقع خبر قدوم العيد سعيداً للغاية! وكيف كانت فرحته لا توصف! والحماسة للاستعداد له لا تنتهي! ومن بعدها أتأمل كيف كان العيد في السنوات الأخيرة الماضية وأتساءل لماذا لم تعد بهجة العيد كما كانت! مالذي تغير؟ هل الدنيا تغيرت؟ أم أننا نحن من تغير؟!

وعلى كل حال، هاهو العيد على الأبواب! فهل سنمضي الوقت نبكي الماضي  ونتذمر من برود الحاضر؟! أم نجتهد في صنع سعادتنا بأيدينا! أميل لتأييد الطرف الثاني حتماً!  :love:

حسناً! هل أنتم مستعدون لجعل عيد فطر هذا العام عيداً سعيداً مميزاً؟!  🙂  هيا.. لنبدأ العمل سوياً!

في البداية لنتفق على بعض المبادئ:

١- لا تتظر أحداً! واصنع سعادتك بنفسك!

٢- كن أنت التغيير الذي تريده في هذا العيد!

٣- كن أنت الفعل! وليس رد الفعل!

٤- لا تنتظر شكراً من أحد! واحتفل بالعيد لتكون سعيداً أنت ومن حولك!

باتفاقنا على هذه المبادئ فإن تركيزنا سيكون على الحفاظ على إيجابيتنا والتركيز على ما يسعدنا والبعد عن كل ما من شأنه التنغيص علينا خلال أيام العيد. قد تجد من ينغص عليك فرحتك ممن حولك أو ينتقد محاولاتك في الاحتفال بالعيد، لذا اجتهد في تجنب سلبيتهم والتركيز على صنع سعادتك أنت ومن يرغب بمشاركتك فرحة العيد. لا تستسلم وتكون رد فعل للمحبطين، فمبادرتك دليل رقيك واجتهادك وقوة شخصيتك. وإن كان هناك من ليس سعيداً بالعيد، فهذا شأنه وله الحرية في فعل ما يريحه، كما أن لك كامل الحرية في أن تكون سعيداً وتصنع السعادة لك ولمن حولك. لا تنتظر من أحد كلمة شكر أو ثناء، وليكن فعلك لوجه الله ولأجل إسعاد نفسك ومن حولك بلا مقابل. وبذلك تصل لفرحة ورضى داخلي لا مثيل له!

العيد مناسبة سعيدة وفرصة لإظهار البهجة والسرور، ولا عيب أبداً في أن نجتهد في صنع سعادتنا! بل كل الصواب والعقل في صنع الحياة والمواقف التي تسعدنا. إذ لا منطق في أن نسلم سعادتنا لغيرنا وننتظر منهم أن يهتموا بنا ويصنعوا ما يبهجنا.

ينبهر الكثيرون بالأعياد النصرانية، ولا أستغرب إن انبهر البعض بها، وذلك لأن النصارى اجتهدوا واهتموا بأعيادهم واحتفوا بموسمها وقرروا أن يكونوا سعداء ويشاركوا السعادة مع من حولهم من خلال التهنئة وإظهار البهجة. لا أقول أن النصارى قدوة وعلينا اتباعهم! لكنني أعتقد أن فعلهم هو فعل من يتقنون الفرح والاحتفال بالمناسبات السعيدة، وهو فعل حسن يستحق التأمل! إظهار الفرحة لا يتنافى مع التدين، والاحتفال بعيد الفطر لا يقتصر على تناول الحلويات ولبس الجديد والسلام على الأقارب! يمكننا فعل أكثر من ذلك لإظهار فرحتنا بالعيد. وفي التدوينة التالية أستعرض معكم بعض الأفكار والمبادارات في هذا المجال! فإلى لقاء قريب بإذن الله!  🙂

 

4 تعليقات على: حتى تفرح بالعيد!

  1. ماجد كتب:

    لا تنتظر شكراً من أحد! واحتفل بالعيد لتكون سعيداً أنت ومن حولك!

    فعلا كلام له معاني كثير واكثر من رائع

  2. مقالة رائعة وكلمات راقية وجميلة
    سلمت أناملك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *