إختر نمط تصفحك
ديسمبر 12

“التميّز” .. تحت المجهر!

كُتب في تأملات
التعليقات : تعليق واحد
الزيارات : 2٬885 زيارة

 

يعد موضوع هذه التدوينة أحد المواضيع التي أرقتني وأرهقني التفكير بها. نسمع في حياتنا عبارات مثل ” كن مميزاً ” وتجلب معها معانٍ جميلة تحمل الرضى والفخر. ومن بعدها نسمع عبارة استدراكية تحدد نوع هذا التميز! فنجد أنفسنا في حيرة بين خيار القبول أو الرفض لهذا التميز. حيرة بين السعي آو التضحية بالوصول إلى منافع التميز!

مثلا تجد في المجتمع المحافظ من يدعو للتميز، ثم يستدرك بعبارة مثل “كن مميزاً في الخير” مع احتفاظ هذا المجتمع بتعريف كلمة “الخير”، وفي مجتمع متفتح ستسمع نفس عبارة “كن متميزا” مع استدراك يدعوك للتحرر من كل قيد، مع احتفاظ المجتمع بتعريف كلمة “قيد”! لقد قضيت عمري بين كلا المجتمعين وفي كلاهما كان تعريف التميز هو خيار يحدده المجتمع ولا أحد سواه. وفي كلاهما كان ولا يزال الخروج عن تعريف المجتمع يعد “انحراف” يعيب صاحبه! تساؤلي هو: من يحدد معايير التميز؟ هل يشترط أن يكون الإنسان متصنعا حتى يكون متميزا؟ هل المهم أن يكون الإنسان متميزا؟

في هذه السلسلة أسعى للوصول لإجابة على التساؤلات التالية:

١- ما هو التميز؟ وهل له ضوابط؟

٢- لماذا السعي للتميز؟

٣- أثناء سعيك للتميز.. احذر!

٤- كيف تصبح متميزا؟

هذه السلسلة هي امتداد لسلسلة ” لا أريد أن أكون وحيداً”. فخلال السنوات الماضية لاحظت أن حرص شريحة كبيرة من الناس على التميز يرتبط بشكل أو بآخر بالرغبة في تجنب الوحدة وبأن يصبح الفرد مرغوباً به في المجتمع!

تعليق واحد على: “التميّز” .. تحت المجهر!

  1. تنبيه: لا أريد أن أكون وحيداً! | حياتك غير

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *