إختر نمط تصفحك
مايو 7

المعرفة قوة!

كُتب في مهارات
التعليقات : 73 تعليق
الزيارات : 41٬256 زيارة

لا شك أن كل واحد منا قد خاض تجربة الدخول لمجتمع جديد في يوم من الأيام! وبالمجتمع الجديد أقصد مدرسة جديدة، وظيفة جديدة، مدينة جديدة، أو حتى عائلة جديدة! وفي تجربته هذه لربما مر ببعض المواقف الصعبة أو المزعجة أو المخيبة للأمل. ورد الفعل لهذه المواقف يتفاوت بالتأكيد من شخص لآخر، لكن كثيرين منا تتسبب مثل هذه المواقف في شعورهم بالوِحدة والحزن. 
في هذه المقالة، لن أنقل كلاماً من كتب أو أشخاص آخرين، إنما سأحكي لكم ما تعلمته من تجاربي البسيطة في هذه الحياة. ربما تناسب هذه الأفكار البعض، وربما لا تناسب البعض الآخر، لكنها ناسبتني واستفدت منها كثيراً واليوم أود مشاركتها مع قراء مدونتي الكرام، وأسعد بلا شك بمناقشتها معكم..

الدخول لمجتمع جديد يعني عدد من التجارب الجديدة، منها الناجح ومنها الفاشل. وحيث أن الخوف من الفشل يجعل البعض يتجنب التجربة، فإن الاعتماد على أسلوب التجربة ليس مفضلاً لدى هذا البعض.. والمشكلة هي أن هذا الخوف من الفشل يجعل بين الشخص والمجتمع الجديد جداراً وهمياً يمنعه من التقدم! فما الحل؟
.
الحل هو بتفكيك الأوهام التي تسببت في بناء هذا الجدار، ولا أفضل من المعرفة للتغلب على تلك الأوهام، فللمعرفة قوة تولد اليقين والثقة والواقعية، الأمر الذي يجعل الحياة أفضل وأكثر نجاحاً..
.

وبالمعرفة فإني أقصد: معرفة الذات + معرفة المجتمع الجديد
 .
وللحصول على هذه المعرفة، لابد من كثير من الصدق مع النفس في الإجابة على الأسئلة التالية:

للتعرف على الذات:

ما هي مبادئك؟ ” ما هي الأشياء التي ليس لديك أي استعداد للتنازل عنها؟ ”
– ما هي أهدافك؟ ” الحالية والمستقبلية ”
ما هي هواياتك؟ ” ما هي الأشياء التي ستصبح سعيداً لو قمت بها؟ ”
مالذي قد يغضبك؟ ” في نفسك؟ في الآخرين ؟ ”
ما هي طريقتك في التعامل مع الناس؟ وهل أنت راضٍ   عنها؟ وكيف يمكنك تطويرها؟
.

للتعرف على المجتمع:

– ما هي قيم ومبادئ المجتمع الجديد؟ ” ما مدى توافقك أو اختلافك معها ؟ ”
– ما الأشياء الموجودة في هذا المجتمع وستساعدك على تحقيق أهدافك؟
–  ما هي الأمور التي يمكنك الاستمتاع بها خلال فترة تواجدك في هذا المجتمع الجديد؟ ” أماكن مناسبة؟ تجمعات ملائمة لمبادئك؟ ”
–  ماهي مزايا هذا المجتمع؟ وما هي عيوبه؟ وكيف ستتعامل مع كل منها؟
– ما هي حدود اندماجك مع هذا المجتمع؟
–  

الإجابة على هذه الأسئلة قد تستغرق بعض الوقت بلا شك، لكنها ستسهل عليك الانسجام مع المجتمع بشكل ناجح بإذن الله، لأنك عندما تعرف نفسك جيداً، وتفهم المجتمع الجديد بمزاياه وعيوبه، فإنك ستتمكن من التركيز أكثر، وستكون خطواتك ثابتة، وستقل احتمالات فشلك، وبالتالي ستقل احتمالات شعورك بالوحدة والحزن.
.

حكاية هذه التدوينة:

هذه التدوينة هي نتيجة تجربة شخصية يمكنني أن أصفها بأنها من أصعب فترات حياتي. خلال العام الماضي مررتُ بتجربة تغيير كبيرة، تغير فيها المجتمع المحيط بي تماماً، ووجدت نفسي في مجتمع جديد ، هذا المجتمع انتقد الكثير من سمات شخصيتي وأسلوب حياتي. في هذا المجتمع الجديد انتٌقدتُ لأني أستيقظ مبكراً، وألتزم بجدول مواعيد، وأخطط ليومي وأسبوعي وميزانيتي. هذا الانتقاد سبب صدمة لي، لأن مواطن الانتقاد كانت ماكنت أظنه مواطن القوة في شخصيتي! ولأنني لم أكن أعرف نفسي بشكل كافي ولم أكن أعرف المجتمع بشكل جيد، فإنني صدقت انتقادات ذلك المجتمع.  كنت أخشى أن أكون وحيدة في ذلك الحين، لذا اخترت أن أندمج مع هذا المجتمع. وللاندماج، تنازلت عن بعض الأمور التي كانت جزء رئيسي في حياتي. للأسف أصبحت أكثر فوضوية، وأقل إنتاجية سعياً لزيادة التقارب بيني وبينهم. لم تكن تلك الخيارات مقصودة، لكنها حصلت بلا إدراك مني. وربما لم أكن وحيدة بالمعنى الحرفي، لكني افتقدت مصدر الحماس والسعادة الحقيقي في حياتي. وبدأت أشعر بنوع آخر من الوِحدة وهي الوِحدة بين الجماعة. لم أكن سعيدة أبداً، وكنت أمثل السعادة حتى لا ينتقدني ذلك المجتمع مجدداً. واستمر هذا المسلسل السخيف لحين جاء ذلك اليوم الذي استوعبت فيه سخف ما آل إليه حالي بسبب محاولاتي لتجنب الوِحدة في مجتمعي الجديد. وهل تظنون أن المجتمع إهتم أو قدر هذه التنازلات! طبعاً لا..
لذا  قررت أن أستعيد نفسي. فبدأت بالتعرف على هذا المجتمع وتحليل مزاياه وعيوبه، وكيف يمكنني التعايش معه من دون أن أخسر مبادئي التي لطالما كنت أفتخر بها وأسعد بالحياة بها. وفي الوقت ذاته رسمت لنفسي خطة لاستعادة ” ريم ” الأصلية! والحمد لله الحمد لله الآن أشعر بسعادة كبيرة لأني أصبحت أعرف ما يسعدني وما يزعجني وكيف أصل للأول وأتجنب الثاني.
.
لذا ، وبعد تجربتي هذه، فإني أوصي الجميع بقراءة المكونات جيداً قبل أن يجدوا نفسهم يستخدمون منتجاً لا يناسبهم!!
وبالمكونات أعني: معرفة الذات + معرفة المجتمع.. 

هذه التدوينة هي الجزء الأول من سلسلة: لا أريد أن أكون وحيداً !
والجزء الثاني سيدرج قريباً بعون الله تعالى..  

73 تعليق على: المعرفة قوة!

  1. تنبيه: لا أريد أن أكون وحيداً! | حياتك غير

  2. امول كتب:

    موضوع جميل بل اكثر من رائع واوافقك الرأي بأن لا نغير شخصيتنا من اجل الاخرين بل هم عليهم بأن يحبوننا كما نحن ….. ^_^

    >>>تكفين تكفين لا تحرمينا من تواصلكي معنا :love:

    • ريم حسن كتب:

      والمهم هو أن نثبت على موقفنا الذي نؤمن به وبصحته بغض النظر عن رأي الآخرين.. ^_^

      شكراً للطفك عزيزتي.. التواصل مع القراء يسعدني ويشرفني والله.. :love:

  3. أحمد كتب:

    Knowledge is Power, But Ignorance is a Bliss
    🙂

  4. السلام عليكم

    تدوينه رائعة .. استمتعت كثيرا في قراءتها واستحضرت كثيرا من المواقف في حياتي كنت أعاني من انتقادات من المجتمع المحيط
    الانتقادات التي كنت أوجهها لم تكن صريحة في كل الأوقات بل كانت مبطنة في بعض الأحيان، كنت ولا زلت أقاتل من أجل مبادئ أطبقها وأفتخر بها، ويراها البعض نوع من أنواع التنظير أو المثالية. هكذا هي الحياة وما فيها ينظر إليها الناس بشكل مختلف ( ولا يزالون مختلفين )
    المجتمع كما تفضلتي يمثل أحد عوامل المقاومة للتغيير، دائماً أقول لمن حولي ( من أكبر معوقات التغيير على المستوى الشخصي ؛ صديق جاهل )

    من تجربتي :
    ألإنسان في التغيير وبناء المبادئ والقيم يواجه معوقات كثيرة من المجتمع، يمكن أن يواجهها في التجاهل تارة والحوار تارة

    تقبلي خالص دعواتي لك بالتوفيق والنجاح …

    أخوك ريان الحمود …

    • ريم حسن كتب:

      وعليكم السلام..

      شكراً لمشاركتنا بهذه التجربة الغنية أخي الفاضل..

      فعلاً الانتقادات المبطنة + الصديق الجاهل هي حجرات عثرة في طريق الكثيرين، لكن إدراك وجودها وأثرها سبب للنجاح في تجاوز هذه العقبات بإذن الله.. وهو الأثر المتوقع المترتب على المعرفة..

      أهنئك على مقاومتك وثباتك على قيمك، وأدعو لك بكل التوفيق في تحقيق أهدافك..

      شكراً جزيلاً لإثراء الموضوع بخبرتك..

  5. ورقة مع النسيم كتب:

    أبدعتي في طرحك للتدوينة الجميلة ..
    بالتأكيد الأفضل أن نكون على شخصيتنا لا غيرها لإرضاء الآخرين , كمبدأ لي [ أنا عندك ليس لأكون على مزاجك ] ..
    أهنئك على تعبيرك المبدع :love:

    • ريم حسن كتب:

      أهلاً بورقة مع النسيم..

      أعجبتني كلمتك [ أنا عندك ليس لأكون على مزاجك ] !

      شكراً للطفك المستمر.. سعيدة بتواجدك.. :love:

  6. تلك الأسئلة المطروحة تحمل في ثناياه الأعمدة الأساسية للفهم وسبر أغوار النفس : )
    شعور تدارك الخطأ واستعادة النفس المفقودة لهو شعور جميل يستحق أن تُشاركينا به : )
    شكراً ريم

    • ريم حسن كتب:

      الحقيقة هي أن ذلك الشعور صاحبة الكثير من خيبة الأمل ولم يكن بالممتع حينها! إلا أنه بعد أن تمت ” الاستعادة بنجاح ” أصبح الشعور مريحا ولله الحمد!!

      شكرا لك أختي إيناس..

  7. محمد كتب:

    بارك الله فيكي اخت ريم فعلا knowledge is power.
    الواحد لازم يمر بتجارب حتى يكتسب المعرفة لأن علم الحياة أهم من العلوم الأخرى.
    نريد المزييييد.

  8. روان الأحمدي كتب:

    اممممم ، أولاً احب ان اقول تقبليني متابعة جديدة لما تكتبين

    رُميتُ هنا وسط زوبعة اكترونية من قوقل ، ولكن يبدو انها سقطة موفقة ! :whistle: :p

    لا بأس ، وجود عدد من السمايلات تحت صندوق التعليق ، زاد الحس الفكاهي لدي

    عن المقالة ، اعجبتني .. احببت قراءتها وكأنه توارد أفكار قبلَ اسبوع من الآن ، خيمت سحابة جملة

    فوق رأسي عن موضوع الآخرين ، والأختلاف و التميز الملفت ونحو ذلك ، وكانت ( أقرأني ، فلستُ أبالي

    بأي نهجٍ قرَأتَ ) ، ما رأيك ؟؟ اليست جميلة ؟

  9. الحق أنني سعيد جدا بما كتب في هذه التدوينة.. ليس فقط لأهمية ما فيها.. بل لأنها الأولى بعد توقف طويل.. استفدت جدا مما كتبت.. شاكر لك جزيل الشكر 😆

  10. تدوينة جميلة جداً، وتأصل أفكار هامة في كيفية التعايش بوجه عام بأسلوب مختصر وفقت فيه بشكل متزن.

    كل منا يكون بداخله مباديء وأفكار على ثلاث درجات:
    1. أساسية لا يمكن الإستغناء عنها، وبالتالي إن فرط في أحدهم فيسخسر الكثير ولن يشعر بالراحة حتى يستعيدها.
    2. قابلة للناش والتفريط المؤقت(فيها هات وخد زي ما بنقول)، فقد يستحمل فقدها ولكن لفترة غير دائمة.
    3. قابلة للإستغناء عنها نهائياً تحت ظروف معينة ولإسباب خاصة.

    في إنتظار المزيد… وبالتوفيق إن شاء الله

  11. مشاري كتب:

    الإنسان عدو ما يجهل
    بالمعرفة وبالتقارب .. حنكسب بعض ..
    سواءً على المستوى الشخصي (داخليًا) أو الإجتماعي (خارجيًا)

    أقول دائمًا ..
    بأن مركز العالم من حولك بكل مافيه ذاتك .. مركزه أنت
    وعندك .. تكبر الدائرة وتحيط بهم

    المعرفة قوة فعلًأ ..

    • ريم حسن كتب:

      صدقت أخي مشاري!!

      البداية تبدأ من النفس! ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”!!!

  12. nuha كتب:

    totally true, like it Reem and complete it please

  13. أعتقد بأن دخول عوالم جديدة يحتاج أولاً إلى أن يهيء الإنسان نفسه إلى التأني في الحكم والتقييمزعليه، وتفهم أسباب الإختلافات ومآلاتها، وألا يكون رهين النظرة الأولى والانطباع المبدئي لأنه سيكون الخاسر في هذه الحالة..

    عزيزتي ريم، تدوينة مفيدة أشكرك عليها، متيقنة بأن السلسلة ستكون مميزة..
    بالتوفيق 🙂

  14. سميرة كتب:

    الموضوع جميل

  15. سيارات كتب:

    مدونة رائعه وموضع ممتاز تسلم الايادى

  16. msklife كتب:

    يحدث التنازل لاشعورياً رغبة منا في أن لا نكون منعزلين عن المجيط الجديد … ولكن حينما يصبح المحيط مألوف نبدأ نقف ونتراجع أو نستمر لأن المعرفه أزالت الغموض وأوضحت لنا ما يريده المحيط وما أريده … فيحدث التوازن…

    ________
    كم اشتقت لقلمك ريم ^_^
    موفقه يا رب :kiss:

  17. لا تتصور كم تلامس كلماتك مشاعري
    وأشعر وكأنها تتحدث عني

    ربما كانت هذه هي زيارتي الأولي لهذه المدونة .. ولكنها حتماً لن تكون الأخيرة
    فالمرء يقابل أحياناً من يظن في نفسه القدرة على التدوين .. وهم كثير
    ولكنه يأتي عليه يوم – مثل هذا اليوم – يقابل فيه من يلتهم كلماتهم المكتوبة التهاماً
    شكراً لك على العرض الرائع 🙂

  18. Roro كتب:

    مدونه في قمة الروعه من زمان كنت ادور وطحت بمدونتك

    جداا رائعه استمري :love:

  19. محمد إبراهيم كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    بينما انا أتجول في عالمنا المفتوح وخلال بحثي عن مدونات أستقي منها كل مايلهمني من مختلف المجالات أجد نفسي أمام مدونة أسمها يتجلى في كل كلمة تكتب ولأجعلها مصدر ألهام لي.
    في مايتعلق بالتدوينة :
    أشكرك من الأعماق , كلمات مُلهِمة تبعث الروح في نفوسٍ أرهقها التشتت في دروب الحياة ,بارك المولى في قلمك السيال وفكرك المدرار.
    شكرا لك من العمق

  20. الشعور بالخوف من دخول مجتمع جديد هو شعور طبيعي
    وقد يضطر الانسان الي بعض التنازلات كي يتمكن من الاندماج في هذا المجتمع لكن هذه التنازلات برمتها تستحق ذلك من اجل الاندماج !

  21. أتمنى أن أرى آلاف المتابعين لك في هذه المدونة
    جميعنا – من يقرأ ومن لا يقرأ – يجب أن يعرف مدى قوة الكتاب والمعرفة بصفة عامة، وخاصة في عصر المعلومات المعلبة
    Canned Information
    المتمثلة في مقالات الإنترنت وكبسولات المعرفة عليه
    تحيا الكتاب الورقي .. وليسقط الـ HTML …
    :p

  22. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بــــــارك الله فيك (ريم) فسبحان مسبب الأسباب , فى الأمس عثرت على مدونتك هذه وادرجتها فى قائمه المفضله عندى , اليوم بدات بتصفحها , بدأت مع هذه المقاله الرائعه حقا والتى تهم اى شخص ذا مبدأ فى الحياه , كنت جدا محتاجه لهذه المقاله , فتقريبا قصتها مثل قصتى وما اعانى منه , الحمدلله الان وقد كتبت كل ما اريد فى معرفه الذات ومعرفه المجتمع الجديد واكملت قراءه المقال احسست براحه وبدأت التنفيذ بفضل الله ..
    اشكرك جدا فمن لايشكر الناس لايشكر الله
    فمدونتك هذه احسبها والله حسيبها نعمه , وما اكثر النعم من حولنا ولله الحمد ..
    فكما بدأت انتهى ..
    واصلى واسلم على المبعوث رحمه للعالمين , والحمدلله رب العالمين
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    • ريم حسن كتب:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

      أشكر لك لطفك وجميل كلماتك أختي فيحاء!

      دعواتي بأن تكون أيامك كلها حافلة بكل خير ورضى!

  23. Ahmad Alsumain كتب:

    دائما تقدمين لنا كل ماهو رائع في هذه المدونة
    شكراً،

  24. مبتكر كتب:

    شسالفة؟ أكثر من ستة شهور بدون أي تدوينة؟ ﻻ حرام :/

  25. د.حمزة كتب:

    اشكرك ع الكلمات الراائعة و النصيحة

  26. خولة كتب:

    ننتظر عودتك ياا ريم

    وفقك الله
    وبارك الله فيك

  27. انوار كتب:

    كلامك رووعه ومن تجربه بالفعل انا صار لي نفس الي صار لك واللحين بديت اعيد نفسي

    شكرا لك ولتجاربك الاروع

  28. داليا كتب:

    أمر للتحية
    حتى الآن نحبك أستاذة =)

  29. Norah كتب:

    لمن قريت مقالك تذكرت مثل “رضا الناس غاية لاتدرك”

    ابارك لك استيعابك لحالك ومجتمعك

    وشكرا لمشاركتنا تجربتك

  30. نعم صدقت.. المعرفة قوة.
    شكرا لك،،،

  31. ruba hamad كتب:

    thank you very much real i love your subjects because its very very interesting
    agean thank you

  32. أحمد العوضي كتب:

    أحببت أن اشكرك ع الموضوع الرائع جدا وقد استفدت من كثيرا
    وشكرا لكي جزيلا

  33. وفا سعد كتب:

    أصعب شيء تعيشه أنك تكون في الحياة .
    تعيش برأيهم ونظريتهم وأسلوبهم حتى الطموحات هي لهم
    فقد توقفت طموحاتك عندما أصبحت سلبي الإرادة
    كل ما تريده هو أن تفعل ما يريده الأخرون .
    من زوج
    أولاد
    ومجتمع
    فلابد لكل فتاة ان تتمسك بطموحاتها قبل ان ياتي من يجعلها لا طموح لها . سوا تنفيذ المهام

    • ريم حسن كتب:

      وعندها ستشعر بأن حياتها مستمدة من غيرها ووجودها مستمر فقط بوجودهم.. وهو أمر محزن ومؤسف جداً!

  34. أليس سعودي كتب:

    جزاكِ اللهُ خيرًا عن هذهِ التدوينة الرائعة!.

  35. الموضوع جميل جدا هلا سمحت لي بنقلهِ
    http://www.7ikayah.com/

  36. السلام عليكم

    تدوينة جميلة صراحة ، استمتع بالاجابة على الاسئلة التي قمتي بوضعها فيها ؟ خصوصا تلك المتعلقة بمعرفتي ما اريد و معرفى ذاتي .

    منتظرين الجزء الثاني و الثالث و الرابع و الاهم من هذا كل الاستمرار

    تحياتي

    • ريم حسن كتب:

      وعليكم السلام!

      الاستمرار!!! أنا أيضاً أتمناها!! وبإذن الله سأعمل على تحسينه!!

      شكرا لك!

  37. Moneer Albaqmi كتب:

    Great work mis reem and well done
    I liked the instruction and the way you organized it ,
    it’s my first time to read throu your writing and I will continue reading your post
    Regards moneer

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *