إختر نمط تصفحك
أبريل 14

لا أريد أن أكون وحيداً!

كُتب في علاقات إنسانية
التعليقات : 22 تعليق
الزيارات : 14٬820 زيارة


 تغير المكان والزمان قد ينقل الإنسان من دائرة الأمان الخاصة به ليجد نفسه في مكان جديد مليء بالوجوه الجديدة والأفكار المختلفة. وبقدر التباين بينه وبين هذه الوجوه والأفكار يزداد شعوره بالغربة. وحيث أن لهذه الغربة ما يترتب عليها من شعور بالوحدة وما يرافقها من مشاعر سلبية، فإن لكل شخص طريقته في التعبير عن عدم رغبته بأن يكون وحيداً، كما إن لكل منهم نبرته الخاصة في التعبير عن ذلك..

المجتمع الجديد قد يكون مدرسة أو مكان عمل أو مدينة أو بلد ، وأياً كان هذا المجتمع الجديد، فإن له مزاياه وله عيوبه.

وحيث أن محاولة تخطي الشعور بالوحدة قد ترتبط كثيراً بمجاراة المجتمع ومحاولة الإندماج فيه، فإن هذا الاندماج قد يترتب عليه مجاراة ليس فقط مزايا المجتمع الجديد، بل وحتى عيوبه.

في هذه المجموعة التدوينية سيكون محور الحديث هو:  التغلب على الشعور بالوحدة بطريقة آمنه بإذن الله، وذلك من خلال مكونات الصورة التالية والتي تعبر عن مكونات وصفة ” مدونة حياتك غير ” للاندماج في المجتمع بأمان بإذن الله تعالى.


.

وبإذن الله سنتناول هذه المكونات بالتفصيل في التدوينات القادمة بعون الله وتيسيره..
.
١- المعرفة قوة! 

٢- التميّز.. تحت المجهر!

٣- آنصت لقلبك.. لا تخذله!

٤- البدايات الخطرة!

22 تعليق على: لا أريد أن أكون وحيداً!

  1. في الانتظار .. لقد عانيت كثيرا من هذه المشكلة 🙁

    • ريم حسن كتب:

      شكراً لانتظارك أخي الكريم..

      تم إدراج الجزء الأول، وأملي أن تجد فيه فكرة تساعدك في الوصول لما تطمح إليه..

      قراءة موفقة!

  2. Ahmed Al-Naeen كتب:

    الله يوفقك

  3. Awoosha كتب:

    تدوينة في وقتها ^^
    متحمسة للتدوينات القادمة

    تشكراتي لكل ما تطرحينه
    =)

  4. تنبيه: المعرفة قوة! | حياتك غير

  5. samurai كتب:

    مشكوووووووووور وبارك الله بيك

    موضووووع رااائع

    عاشت الايادي

    والى الامام

  6. ruba كتب:

    عنجد الوضوع حلو صارت معي وبحاول ارجع ولكن بصعوبة ممكن مساعدة

  7. baselarb كتب:

    شكرا جزيلا لكم

  8. هيفا كتب:

    مشكورين على المجهود المتميز ، واتمنى لكم المزيد من التقدم والتألق بأذن الله

  9. حلوة كتب:

    ولا اروع بارك الله فيكي

  10. فاطمة كتب:

    أكملي السلسلة ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *