إختر نمط تصفحك
فبراير 18

هل تَغيَّر صديقك؟

كُتب في مهارات
التعليقات : 46 تعليق
الزيارات : 37٬607 زيارة


من أشد اللحظات إيلاماً، تلك التي يشعر المرء فيها بأنه على وشك أن يخسر صديقاً، أو من كان يظنه صديقاً!

فمتى بدأت ملاحظة تصرفات غير مقبولة وغير معهودة في سلوك أصدقائنا فإننا نقع تحت ضغط مجموعة من المشاعر تتفاوت بين التعجب والحسرة والحزن أوالغضب، ووفقاً لشخصية كل واحد منا تكون ردة الفعل تجاه تغير صديقه/صديقتها.

وعند التأمل في ردود الأفعال في مثل هذا الموقف، نجد أنه من المجحف بحق الصداقة أن نربط رد الفعل بالسمات الشخصية! فليست كل صداقة تستحق رد الفعل نفسه، إذ أن هذه التغيرات ترتبط بعدد غير محدود من العوامل، ولابد من إدراك العامل حتى نحسن اختيار رد الفعل المناسب الذي لن نندم على اختياره بعد فوات الأوان.

من ملاحظاتي في هذا المجال جمعت مجموعة من الأسباب التي تؤدي لتغير الأصدقاء، بعضها من تجاربي الخاصة وبعضها من تجارب الآخرين. ومن أجل صداقات ناجحة ستكون هذه التدوينة مساحة للنقاش وتبادل الخبرات حول الصداقة وعوامل استمرارها متى هبت رياح التغيير، وتغيرت المعالم التي اعتدناها في شخصيات أصدقائنا أو صديقاتنا.

.


* لقد مرت إحدى صديقاتي بظروف نفسية قاسية نتجت عن اكتشاف إصابة والدتها بمرض السرطان، والغريب أن صديقتي لم تتكلم عن الأمر مطلقاً، رغم أنه كان يؤرقها بشكل كبير، وكل ذلك بسبب أنها من النوع الكتوم الذي لا يبوح بمكنون نفسه، فكان أن أصبحت قليلة الكلام، منفعلة، متذمرة، مما جعل الكثيرين ينزعجون من سلوكها، مما أدى لتجنب البعض للاحتكاك معها، وعتاب البعض لها بشكل لا يتناسب مع الظروف والتي لم تكن معروفة حينها.

ردود أفعال الناس تجاه الظروف القاهرة ليست متساوية، ولا يشترط أن يبوح كل أنسان بما يمر به من ظروف، وليس من حقنا أن نطالبهم بذلك. فهل نزيد العبء عليهم بالإعراض عنهم أو إبداء استيائنا من تصرفاتهم؟

* حكت لي أختي عن مدى استيائها من إحدى صديقاتها والتي تغيرت بشكل كبير بعد زواجها، فانقطعت اتصالاتها وردها على اتصالات ورسائل صديقاتها تماماً لمدة تزيد عن العام، فكان رد فعل أختي – والناتج عن غضبها بسبب عدم رد صديقتها على أي من اتصالاتها أو رسائلها – أن قامت بحذف رقم تلك الصديقة كبادرة مقاطعة لها ورفض للحوار معها. وبعد ما يقارب الست أشهر من قرار أختي، اتضح أن صديقتها عانت من تجربة زواج غير موفقة، امتدت آثارها لما بعد الطلاق. طبعاً ندمت أختي على تصرفها وسوء ظنها، وعادت المياه إلى مجاريها بعد أن عرفت أسباب التغير.

في مثل هذه الحالات، أليس من ” الخسارة ” أن تضيع أوقات وأعصاب في تفكير هو من وسوسة الشيطان وتحريشه بين الناس! ألا يكفي أن ننشغل بأمورنا وندعو لأصدقائنا بالخير والصلاح متى مر طيف ذكراهم بنا، وأن نلتمس لهم العذر، ونؤمن بأن [ الغايب حجته معاه ] ؟

* موقف آخر مررت به في حياتي العملية، حيث أن مجال عملي جمعني بإحدى أعز صديقاتي في فترة الدراسة الجامعية، ورغم أن  صداقتنا كانت ممتدة لما يقارب الخمس سنوات، إلا أنني لاحظت أن تصرفاتها تغيرت بشكل كبير، فقد بدأت تصرفاتها تتصف بالغرور، وحب المظاهر، لدرجة أن طريقة كلامها تغيرت بشكل سخيف للغاية!

فاجأني هذا التغير، وبالأصح أصابني بالحزن، لأنني لا أطيق الحديث مع النوعية المغرورة من الناس، وتغيرها هذا يعني خلل سيؤثر حتماً على استمرار صداقتنا.

أفصحت لي الأيام بعد ذلك لأمر لم أتنبه له، وهو أن صديقتي تعاني من عدم قبول معظم زميلات العمل لها، مما أدى لاستخدامها لهذا الأسلوب كنوع من الحفاظ على كبريائها. ورغم عدم تأييدي لرد فعلها، إلا أنه على الأقل حصلت على مبرر لعرض المساعدة في التعامل مع الظرف الجديد الذي تمر به صديقتي، إضافة لحصولي على دليل ينفي التهمة التي كانت تهدد استمرار صداقتنا.

.

في معظم الأحيان ” نعم ” هناك ما يبرر تغيرهم، خصوصاً إن كانت الصداقة بنيت على أساس متين ابتداءً، وخصوصاً إن كان لدينا رصيد كافي من المعرفة والذكريات الجميلة.

لكن في بعض الأحيان قد ” لا ” يكون هناك مبرر، ويكون من المستحسن أن نغتنم فرصة هذا التغير لتقييم جدوى استمرار هذه الصداقة. فربما يكون ما ظنناه تغيراً هو حقيقة هذا الصديق التي كان يخفيها! وقد بدأت في الظهور بعد زيادة معرفتنا به، لتكون مؤشراً يكشف حقيقة من ظنناه صديقاً.

وفي بعض الأحيان قد يكون هناك تغير حقيقي في طباع أصدقاء حقيقين، وقد تكون مبرراته غير منطقية ولا مقبولة، بل أن هذا التغير سيضر بأصدقائنا إذا ما استمروا عليه! خصوصاً التغيرات السلبية في الأخلاق أو السلوك أوالتدين.

لن أنسى موقف صديقتي الوفية ” نهى ” عندما لاحظت انبهاري بالبرمجة اللغوية العصبية، رغم أنني في السابق كنت من معارضيها، إذ كانت الصديقة الوحيدة التي لم تتخلى عني لتَسِمني بـ ” الانتكاس ” كما فعل غيرها ممن كنت أظنهم صديقات، بل بقيت تنصحني وتناقشني وتذكرني بسابق موقفي، ثم أنها بعدما لاحظت تمسكي بموقفي الجديد، لم تقطع اتصالها بي ” مخافة الفتنة ” كما لاحظتُ من غيرها، بل بقيت محترمة لموقفي، واستمرت تدعو لي بالهداية والصلاح، وفعلاً، كانت يقظتي بعد سبات بسبب رسالة منها. بربكم، أليست أفضل معلمة في التعامل مع التغير الحقيقي للأصدقاء، حفظها الله وجزاها عني خير الجزاء.

أن نتخلى عن أصدقائنا في وقت حاجتهم لنا، هو تصرف لا يمت للشهامة أو الوفاء بصلة، بل يندرج تحت الأنانية واللا مسؤولية. لذا لنحفظ رصيد ذكرياتنا ومحبتنا لأصدقائنا في مكان لا يسهل الوصول إليه أو العبث فيه، ولنتذكر أن هذه الصداقة هي مرادف للمحبة في الله، والتي هي سبب للفوز بظل العرش في يوم لا ظل إلا ظله، فهي ليست علاقة مؤقتة محدودة بأمد! بل علاقة تمتد لما لااا نهاية..

بقي بأن أذكّر بأننا قد نرمي باللوم على تغيرات أصدقائنا وننسى أنفسنا! وننسى أن تصرفاتهم هي ردود أفعال لتصرفاتنا، وشيء من الحياد سيكون حتماً مفيداً لكافة الأطراف.. :whistle:

46 تعليق على: هل تَغيَّر صديقك؟

  1. موضوعك جميل ..
    قد يكون التسرع .. وسوسة الشيطان
    هي نهاية علاقات امتدت لسنيين ..
    الصداقة احسست بيقيمتها في حياتي بشكل كبير
    مرات اقول حمد لله على نعمة الصداقة ..
    نحن لاشي بدون منهم حولنا نستمد منهم كل شي ..
    تصرفات اصداقائنا قد تعكس ردود افعالنا بحق ونحن لانعيرها اهتماما ونلقي باللوم عليهم ..
    صديقي هو من يعكس كل تصرف حسن قدمتها له يوما ما ..
    هو من يستمع الي في كل عتبة احسست بان افضفها يوما ما ..

    اكرر موضوعك جميل هنا .. تحيتي .. :love:

  2. ريم حسن كتب:

    همس الأيام..

    صدقتِ.. الأصدقاء مرآة تنعكس فيها اهتماماتنا.

    شكراً جزيلاً لك على إثراء الموضوع بتجاربك في الصداقة.. ^_^

  3. Awoosha كتب:

    السلام عليكم ^^
    بنظري أهم شي في الصداقة ان نتفهم ظروفهم
    وأنا خذت هالشي من تجربتي .. بماإني منشغلة دايماً وصديقاتي بالمثل
    فحطيت هالقاعدة عندي ” إن لكل منا ظروفه ”

    فما أحكم عليهم بالقطيعة أو عدم الاهتمام لأني ما أدري بظروفهم

    وهالجملة اللي ذكرتيها::
    بأننا قد نرمي باللوم على تغيرات أصدقائنا وننسى أنفسنا! وننسى أن تصرفاتهم هي ردود أفعال لتصرفاتنا،وشيء من الحياد سيكون حتماً مفيداً لكافة الأطراف

    أعتقد هي خلاصة اللي أبغي أقوله ^_^

    يعطيج العافية عالموضوع
    ر^^

  4. موضوع مميز جداجدا جدا ريم:)

    أقدر علاقة الصداقة كثيرا ..

    ولا أحب أبدا أن أفرط في صديقاتي الغاليات

    ولعل أكثر ما اعتقد أنه يدمر الصداقة سوء الظن ، وعدم التماس العذر!!

  5. ريم حسن كتب:

    Awoosha

    وعليكم السلام..

    أهنئك على السعادة التي تشعرين بها في تعاملك مع صديقاتك.. ما شاء الله تبارك الله..

    وأدعو لك بالبركة والتوفيق.. ^_^

    ………………………….

    اشراقة نفس..

    يا هلا يا هلا.. وأخيراً عادت تعليقاتك الجميلة ^_^ عالبركة..

    بالفعل، أنت من الصديقات المميزات بحق :love: حفظك الله وأدام أخوتنا فيه.. 

  6. يمر على الإنسان مواقف وظروف تجبره على البعد والوحدة..
    أذكر أعز صديقة لي، من أصدقاء المرحلة الإبتدائية.. انقطعنا فترات طويلة.. قد يمر السنة بمكالمة واحدة فقط..
    في بادئ الأمر كنت أعاتبها.. وكنت أشعر بحرجها من العتاب..
    ولكني قررت بعد ذاك بأن لا أعاتبها ودائما أحادثها بكل حب ورفق لأنها مرات قلائل التي نتحاور فيها، فلما أقضيه في العتب والملامة..
    متأكدة بأن لها ظروف.. ومتأكدة بأن الحياة أشغلتها.. ومتأكدة بأني أكن لها كل الحب والإحترام ولو لم تتواصل أو تبادر أو تفكر في القرب.. لأني أحبها في الله..
    وما أجمل الحب في الله..

    بوركت ريم على الطرح..

  7. مرحباً ريم

    أعتبر أن من أشد الأمور ” غلظة ” أن يقطع المرء صديقاً ” مالحه ” يوماً ما ..

    الصدفة أنني كتبت قبل قليل عدة ” تويتات ” عن الصديق ..

    أرى من الصعب على النفس ” الخسارة ” حتى وإن خالفت النفس وما تهوى .. قد نفارق دون خسارة .. الخسارة تعني أن يكون في الضد منك أو عدواً لك وهذه مشكلة بحق !

    شكراً لك مجددا ..

  8. بسمة الإيمان كتب:

    ريم .. أدام الله عليك الود و الصداقة
    و رزقك من حيث لا تحتسبين
    أصدقائي .. مرآة حياتي
    بهم تحلو أيامي
    ربما مشاغل حياتي تقطعني أحيانا ً
    لكننا نتواصل بالدعاء
    و نقدر …ظروف البعض و لكل منا عذره
    و على أمل اللقاء في أعالي الجنان:)

  9. لمى كتب:

    السلاآآم عليكم
    موضوع جدا رائع ويلامس واقعي اعتقد بأن الصديق هو من يلتمس العذر لصديقه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(التمس لأخيك المسلم سبعين عذرا) ومن أهم أسباب خسارة الأصدقاءهو سوءالظن بهم وأن يعتقد كلا من الطرفين بأنه غير مهم للأخر وبأن هناك أشخاص أخرين يشغلون مساحة تفكيره غيره خصوصااذا لم يجمعهم مكان وآآحد منذ زمن واخيرا شكرا لكي ريم لطرحك لهذا الموضوع القيم ولي رجعة باذن الله

  10. اسيرة الماضي كتب:

    أهلاً ريم جميل جدًا ما كتبتي و يعطيك العافية ..

    بقيت نقطة عند تغير الصديق من ناحية السلوك و التدين لحد

    لا ينفع الكلام معه ،و قد يكون الاستمرار في مصداقته خطرًا يهدد

    تدينك أنت ،، أظن لا بد من الافتراق .. ألا توافيقيني في هذا ؟!

  11. ريم حسن كتب:

    مسك الحياة

    إي والله.. ما أجمل الحب في الله.. :love:
    ……………………

    محمد الصالح

    أذكر أنني قرأت أن أحد مبادئك التي أتفق معك حولها وهي ” خسارة الموقف أهون من خسارة الأشخاص “..

    فأن يبقي الإنسان حبل الود موصول ولو كان مرتخياً، أهون من أن يقطعه إصراراً على وجهة نظره..

    ويظل لكل إنسان أسلوبه في التعامل مع أصدقائه..

    شكراً لك..

  12. ريم حسن كتب:

    بسمة الإيمان..

    جمعك الله بمن تحبين في الدنيا وفي أعالي الجنان..

    ……………………..

    لمى..

    وعليكم السلام

    أحسنتِ أحسنتِ..

    وشكراً لإثراء الموضوع بهذه العوامل التي تؤثر في الصداقة..

    ………………………………..

    أسيرة الماضي..

    أهلاً بك.. ^_^

    أختي الحبيبة، نعم قد يكون هناك خطر، والبعد عن الفتن منجاة، ويظل لكل إنسان أسلوبه وقدرته على مواجهة الفتن..

    وأن ننظر للصديق المفتون بأنه مسكين وقع في فخ الشبهات فيه مدعاة للشفقة والإحسان، بعكس أن ننظر له بأنه إنسان شرير يريد المجاهرة بالفسوق والعصيان، وبالتالي يستحق الهجر..

    من تجربتي، عندما مررت بفتنة البرمجة اللغوية العصبية، وأصبحت أواجه فتنة في العقيدة من دون شعور مني ولا إدراك!
    لم تتخلى عني صديقتي، صحيح أننا لم نكن على اتصال يومي، لكن من حين لآخر كانت تنصحني..

    لذا البعد مطلوب، لكن ابقاء حبل الود والنصح، أجده من الوفاء ومن صدق المحبة في الله..
    وهي وجهة نظري التي تعلمتها من تجربة صعبة مررت بها..

    حفظك ربي وبارك فيك..

  13. طارق الدافي كتب:

    أن نتخلى عن أصدقائنا في وقت حاجتهم لنا، هو تصرف لا يمت للشهامة أو الوفاء بصلة .
    صدقتي ..حقاً ..
    لكن هذا فقط للإخوان الصادقين ..
    يقول الشافعي رحمه الله :
    احب من الإخوان كل مواتي وكل غضيض الطرف عن عثراتي
    يوافقني في كل أمرٍ أريده ويحفظني حيا وبعد مماتي
    فمن لي بهذا ليت أني أصبته لقاسمته مالي من حسناتي
    تصفحت إخواني فكان (أقلهم) على كثرة الإخوان أهل ثقاتي

    رحمك الله يا امام ..

  14. abaady كتب:

    الله يعلم أني لم أخطيء في شيء
    ومع ذلك فقد قطعني من ظنت ان الدنيا كلها لا تستطيع ان تفرق بينا

    لا أقول الا سااااامحك الله يا أبا شذا
    وردنا أخوة كما كنا

  15. abaady كتب:

    اما أصدقاء النت … وأخواته فكثيرون
    وياا كثر تغيرهم

    ربنا يجعل قلوبنا عامرة بحبه وحب من يحبه

  16. عفراء الزدجالي كتب:

    =] :love:

    اختي ريم رائع ما سطرته اناملك النقيه
    وخرج لنا هذا الموضوع الجميل
    نعم دائما اردد اذا غاب احد من الاصدقاء
    يكون معهم ظرف ما
    رغم انني مررت بمواقف صعبه من صديقات عمري
    لكنني مقتنعة واقول دائما الحياة تاخذ ناس وتهدينا ناس
    سنة الكون هي كذلك
    ——————–
    شكرا لكي من الاعماق اختي ريم
    احبك في الله :love:

  17. ريم حسن كتب:

    طارق الدافي..

    أحياناً نطالب أصدقائنا بأن يكونوا إخوة حقيقين، في حين ننسى أن نكون لهم كذلك!

    شكراً لإضافتك..

    ………………………..

    abaady

    علينا أن نحسن الظن والفعل دائماً.. ثم إذا ما تغير علينا أصدقاؤنا لسبب لم نستطع إدراكه! فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها..

    لن تتوقف الحياة بخسارة صديق لم يعطي الصداقة والأخوة قدرها..

    بالتوفيق..

    ………………………

    عفراء الزدجالي

    [ الحياة تأخذ أناس، وتهدينا أناس ] ما أجملها من عبارة..

    والمهم، أن نقوم نحن بواجبنا كأصدقاء أوفياء أنقياء القلوب..

    أحبك الله الذي أحببتني فيه أختي،، :love:

  18. mohaned كتب:

    تحية طيبة…
    سعدت بزيارة تلك المدونة الثقافية المتنوعة للمرة الاولى…اتمنى لها الاستمرارية والنجاح…

  19. ريم حسن كتب:

    mohaned

    شكراً لك.. وفقك الله..

  20. سلمى كتب:

    موضوعك أكثر من رائع
    وبالنسبة لي فقد جاء في وقتة … تمر علي ظروف مشابهه ولا أعرف ماذا أعمل في هذة المواقف
    المشكلة أني أحب صديقاتي لابعد حد ولا أحتمل أن تتغير علاقتنا لاي سبب
    وفي نفس الوقت … أشعر أحيانا أني لا أستطيع الحفاظ على الصداقة أن حدث أي شئ أو مرت بأي منعطف
    جزاكي الله خيرا

  21. ريم حسن كتب:

    عزيزتي سلمى..

    فهمت من حديثك أنك لا تحتملين تغيير العلاقة مع الصديقات..

    تغير الأصدقاء قد يحدث لأسباب خارجة عن إرادتنا أحياناً، لذا لابد أن لا نجعل أصدقائنا يحتلون أعلى مرتبة في حياتنا..

    وفي الحديث ورد [ يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه ، و اعلم أن شرف المؤمن قيام الليل ، و عزه استغناؤه عن الناس ]

    لذا لابد من اعتدال المحبة، والرأفة بالنفس، وإعطاء الأولوية لمستحقيها، وهم الله عز وجل، تهذيب النفس، إرضاء الوالدين .. وهكذا..

    أسعد الله قلبك بكل خير :love:

  22. موضوع أكثر من رائع..

    صحيح تغير سلوك أحد الاصدقاء قد يكون نتيجة لمشكلة يواجهها ..
    وكما قيل إلتمس لأخيك ٧٠ عذراً ..

    وشكراً جزيلاً ..
    🙂

  23. ريم حسن كتب:

    بالضبط.. ^_^

    الشكر لك يا غالية..

  24. Atheer كتب:

    موضعك في قمةالجمال—-واتشكرك عليه كثيييير خاصه انو جا في الوقت المناسب يعني زي مايقال((جبتيها على الجرح)) ;-(

  25. ريم حسن كتب:

    Atheer

    يسعدني أنك وجدت في هذا المقال ما تبحثين عنه أختي العزيزة..

    دعواتي الصادقة لك بخير لا ينتهي..

  26. نور كتب:

    الموضوع جميل اوى بجد عن الصداقه بس نعرف الصديق ازاى انا مليش اى اصدقاء كلهم كويسين جدا بس الصداقه مش متينه ممكن توضيح؟

  27. ريم حسن كتب:

    مرحباً نور..

    ذكرتِ أنه لديك الكثير من الأصدقاء ولكن الصداقة ليست متينة ..

    والحقيقة أنه لا يمكنني التعليق على استفسارك لأني لا أدرك تماماً مفهوم كلمة ” الصداقة المتينة ” الذي تشيرين إليه..

    من حياتي وتجاربي في الصداقة، وجدت أن الصداقة الحقيقية هي التي تبنى على أسس سليمة، وليست مصالح شخصية تنتهي الصداقة بانتهائها، كما تعلمت أنه الصديقة الحقيقية ليس من المهم أن ألقاها كل يوم أو اتصل بها يومياً، وليس من المهم أن تعرف كل أخباري وأعرف كل أخبارها، إنما المهم أن تكون مستعدة أن تقف معي عندما أحتاج إليه، وأن أكون مستعدة للوقوف معها عندما تحتاج إلي.. مع وجود كم هائل من حسن الظن الذي يمنع أي تفسير سيء لتصرفات الأصدقاء..

  28. رمَآدْ ! كتب:

    عَزيزتيِ ريَم ,

    أحَيآنآ يكُونُ لنآ يدَ
    فيِ تغيرُ اصدَقآئنآَ ,

    بطَريقة مآ نَكون نحن سببَ تغيرهُم !

    ريم

    جمَيل مآ قرأتهُ لك !

  29. ريم حسن كتب:

    رماد..

    وتبقى العبرة مناطة بنوع التغيير!

    سعدت بلقائك..

  30. anna كتب:

    الصداقة كتيييييييييييييييييييير حلوة بس انها تكون حقيقية احلللللللللللللللى :love:

  31. كرهت صداقه 🙁 خاصه أذا صديقتك وأعز ماعندك وأغلى شي عندك لقت غيرك وتركتك وخلتك ولا شي رغم مافي مشاكل بيننا الله يصبرني ع فرقها.

    • ريم حسن كتب:

      فراق الأصدقاء يخلف فراغاً في النفوس بلا شك!

      وملأ هذا الفراغ بالأنشطة والمهارات الجديدة يكون له أثر في جذب صداقات أفضل بإذن الله..

  32. sarona كتب:

    انا خسرت صديقة كنت أظنها صديقة حميمة والنكتة أنني لا أعرف السبب فهي بدأت بتجاهلي وانا كتييييير زعلت بس مع الوقت اتعودت ;-( 🙁

    • ريم حسن كتب:

      من ناحية.. هي من خسر صديقة وفية!!
      ومن ناحية أخري، ربما كانت محاولة سؤالها عن سبب التغير خطوة تساعد في فهم سبب التغير.

  33. سلمى كتب:

    حسنا، رائعه هي الالتفاته …
    لكن- اذا راجعت نفسي وعلمت انني لا استطيع الاستمرار،
    فكيف العمل ؟؟
    صعب هو قطع الصلات، والذهاب الى اخريات
    خاصة اذا كنا نتشارك السكن والجامعه والصف ،،،،

    • ريم حسن كتب:

      والأصعب هو الاستمرار في صداقة لا نرغب بها ولها تأثير سلبي علينا! لذا فإن الصراحة بلباقة هي الحل الأسلم برأيي!!

      كل التوفيق!!

  34. يا جماعة انا لما كنت صغيرة كان في بنتين كنت العب معهم في الحي اللي كنا ساكنين فيه ودايما مع بعض وكانوا قرروا السفر وقديش كنا عم نبكي قبل ما يسافروا وبعد غيبة ومدة طويلة رجعوا بس تغيروا كتير انا التقيت فيهم وسلمت عليهم كانوا شايفين حالهم كتير ولا كأنهم البنتين اللي كنت العب معهم وكتير عم بقللوا أدب بعدين بطلوا يحاكوني ونسيوا اللحظات الحلوة اللي قضيناها مع بعض والضحك واللعب وانا لسه بحبهم بس صار جفا كتير وأنا حزينة لدرجة مش طبيعية لاني عم بلتقي فيهن دايما بس ما بنحكي مع بعض يا ترى هل معي حق اني اكون حزينة والا شو رايكم انتوا

    • ريم حسن كتب:

      معك حق أختي تكوني حزينة على تغير حال صداقة كنت تعزينها وتحبينها وتسعين للاحتفاظ بها!

      أدرك كم هو مؤلم أنك ترينهم باستمرار وتشعرين بالأسى على ذكريات الطفولة الجميلة. لكن من أجلك أنت ومن أجل سعادتك أقول لك بأن تتجاوزيهم وتركزي على سعادتك وإنجازاتك. وبإذن الله ستجدين نفسك محاطة بأصدقاء أروع وأوفى ..

  35. لا لولي كتب:

    يبقى الانسان انسان لايعلم الغيب ويؤمن بما رات عينه وسمعت اذنه واذا كانت فعلا صديقة او صديق لباحت بما يؤرقها او بررت موقفها بان سامحوني في هذه الفترة ان قصرت لديا ظروف امر بها ………

    • ريم حسن كتب:

      ليس كل الأشخاص قادرين على البوح بمكنون صدورهم إن مروا بظروف شاقة!! لذا فإن محاولة الاستفهام من الاصدقاء إذا تغيرت معاملتهم، هي خطوة صحية تنقذ الصداقات الحقيقية! لأن واجب التوضيح لا يقع على كتف شخص أحد الأطراف فقط!!

      شكرا لإضافتك أختي لا لولي

  36. عبدالله كتب:

    السلام عليكم
    اللهم صل على محمد وآله وصحبه ،اما بعد :
    انا شخصيا مررت بعدة علاقات صداقه لا تناسبني ،والسبب يكمن فيمن قررت سابقاً اتخاذهم اصدقاء لعدة اسباب ،قلة الدين،قلة الاخلاق ، الامراض النفسيه
    واحسن انواع الاصدقاء برأيي هو من اذا فقر او غنا على حاله باقي وهو من يحب لك ما يحب لنفسه ، وان لا يتكلم بضهرك ابداً، ونصيحه للجميع لا تصادق انسان متقلب فالعلاقه فيه مزعجه ومريره فهو يتخبط هنا وهنالك ولم يفهم نفسه ليفهم غيره .

    انا الأن اعمل على وضع شريحه كبيره من الاصدقاء الطيبين،الله يوفقني وياكم
    مشكوره اختي ريم ع مدونتك الهادفه

    • ريم حسن كتب:

      وعليكم السلام..

      شكراً لك أخ عبد الله على الإضافة القيمة.. فعلاً.. مصاحبة متقلبي المزاج ومحترفي الغيبة هي صداقة مؤلمة ومخيبة للأمل! والحذر منها أسلم!!

  37. الموضوع رائع وزي مابقولو عندنا في السودان جا في جرح بس وقت يكون تغير الصديق مفاجي وبدون اي سبب اختي الكريمة وانا متاكد من عدم وجود اي سبب فبماذا تنصحيني

    • ريم حسن كتب:

      أنصح بالمصارحة والحوار بلا شك! فلن نعلم ما يدور بخلد أولئك الأصدقاء إلا إذا أخبرونا هم!

      و إن أصروا على عدم الحديث، فلربما هي نهاية لهذه الصداقة وفرصة للبحث والفوز بغيرها!

  38. SHJ كتب:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    . لدي مشكلة أتعبتني من كثرة التفكير أنا شاب أبلغ من العمر 21 سنة لدي أعز أصدقائي وعمره 22 سنة أصدقاء أشبه بروحين في جسد واحد وإستمرت علاقتنا طويلاً حتى يسر الله عليه بالزواج قبل شهر كامل من الآن بعد فشل زواجه الأول. صديقي تغير من بعد الزواج الثاني لم يعد كالسابق لم نعد نجتمع كما كنا وكأننا لم نكن عاتبته برسالة طويلة بعض الشيء فأعتذر لي وأقر بصحة حديثي بأنه لم يعد يهتم ويسأل عني مثلما كان قبل الزواج بسبب بعض الظروف والتي حلت والحمدلله كما قال ووعدني بأننا سنتقابل مع العلم بأننا نسكن في نفس الحي مسافة 5 دقائق بالسيارة. عندما حادثته برسالة بعدما إعتذر قال لي ” قلت لزوجتي أنك عاتبتني بسبب زوجتي ” يقصد أن زوجته كانت السبب في هذه التفرقة. ولم أعقب وأسأله عن ردة فعلها ولكن قلت له لادخل لزوجتك في الموضوع وإنما عاتبتك لأنك لم نعد نتواصل مثلما كنا في السابق. مالحل هل أتواصل معه أم هل أقاطعه هل يشعر أنه فقدني كصديق عزيز؟ هل يمكن للزوجة أن تنسي الزوج أعز أصدقائه إلى هذه الدرجة؟علماً أني كنت أهتم به قبل أن يتزوج وأسأل عنه ويتواصل هو أيضاً معي لكن شعرت بأن زواجه كان نقمة علي ودائماً يعدني بأننا سنتقابل ثم لاأجد أي منهم وعوده شيء. أراه في الإنستقرام حين يضع الإعجاب على بعض الصور وأحياناً سكون متصلا على الواتس من دون رسالة واحدة منه على الأقل أيضاً يمجد ويمدح في زوجته ومدى حبه لها في الحالة الخاصة بالواتس والملف الشخصي له فهل لشخص أن يقول ذلك لو إفترضنا أنه يعاني من بعض المشاكل؟ أشعر بخيبة الأمل والظن الكبير تجاهه أشعر أنه تخلى عني بطريقة غير مباشرة دون إعلامي بذلك على أقل تقدير وأني كنت جسر عبور فقط من زواجه الأول حتى الثاني ومن بعدها إختفى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *