• أتابعهم..
  • ريم حسن
  • سجل الزوار
  • فهرس الأفكار
  • مقهى الكتاب
  • اتصل بنا
  • ما رأيك ؟

    هل تؤيد تغيير تصميم مدونتي؟

    أمنية.. فهل تتحقق؟

    23 يوليو , 2008

    منذ أن افتتحت مدونتي و أنا أدور في فلك البحث عن التميز ، و تحت شعار لنجعل من حياتنا .. كتاباً يستحق القراءة و ذكرت في خاطرة سابقة أن التميز الحقيقي لابد أن يشمل التميز في العلم و العمل و الأخلاق ، و لا ننسى أول و آخر و أهم معالم التميز الحقيقي – بل منبعها – و هو الالتزام بالدين الإسلامي ، و من هنا سأنطلق اليوم بإذن الله هل تذكرون قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم }

    هل تذكرونها ؟

    لقد وردت في الآية السابعة من سورة محمد . لقد أثارت هذه الآية في نفسي تساؤلاً كبيراً .. و شوقاً عظيماً .. فأنا أريد أن ينصرني الله ، أريد أن يحبني الله ، أريد أن يثبتني الله .. و لا أشك أنكم تريدون ذلك مثلي .. بل ربما أكثر مني  ..

    لكن هناك شرط ..

    إن حققناه ، فلنبشر بنصر الله ..

    و إن فرطنا فيه ، فسنبقى على حالنا الآن ، بل ربما في حال أسوأ من حالنا !

    إن الشرط هو : { إن تنصروا الله } ..

    أقف هاهنا وقفة ربما تطول .. لكنها تستحق ذلك .. فالنتيجة ستكون رائعة بل مذهلة ، النتيجة ستكون نصر الله !

    تخيلوا .. نصر الله ..

    نصر الله ، ليس مجرد النصر على الأعداء في الحرب !

    نصر الله يعني توفيقاً في حياتنا ..

    نصر الله يعني بركة في أوقاتنا .. في أعمالنا .. بل حتى أفكارنا ..

    و لا أظن أحدنا يريد التفريط بهكذا نتيجة !

    و يبقى السؤال هو ” كيف ننصر الله ” ؟

    ربما يقول البعض : ” بسيطة .. نطيع الله فننال نصره ” !

    فأقول له : أحسنت .. و أخطأت !

    أحسنت عندما قلت بأن طاعة  الله سبب نيل نصره .. و أخطأت عندما ظننت أنه أمر بسيط يسير !

    فلو  سألنا مسلماً : “هل تحب الإسلام ؟ ” فسنستقبل الرد ” بالتأكيد ” على الفور  ..

    و أحياناً تسمع هذا الرد ممن لا يعرف من الإسلام سوى كلمة مسلم المكتوبة في بطاقة الهوية أو جواز سفره  !

    فهل بكتابة هذه الكلمة على الأوراق ننال نصر الله !

    لا أظن عاقلاً يقول بذلك ..

    في نظري .. مشكلتنا الأساسية هي أن أنفسنا لم تفهم بعد الدين الإسلامي على الوجه الذي يمكنها من العيش به !

    فوقعَت في مآزق شتى ..

    تارة تجدها واقفة أمام فخ الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، فما تلبث أن تدخل للفخ طواعية ، فجهلها بأحكام الدين يجعلها دمية يسهل التحكم بخيوطها لتكون بطلة مسرحية مضحكة مبكية !

    و أحياناً .. تتصور أنها بشهادة الجامعة الفلانية ملكت عقلاً نيراً يمكنها أن تنتقد و تبدي الرأي في أحكام هذا الدين و تجادل  فيها .. و نسيت قول الله تعالى  : { إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر } و قال صلى الله عليه و سلم :[ لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ] ، فحُرمت من الجنة و السبب التكبر على أحكام الله تعالى .

    هذه الأنفس .. تستحسن بعض الأمور أحياناً .. فتخترع عبادات ما أنزل الله بها من سلطان و تقول نفعل ذلك حباً لله و رسوله ! .. و نسيت أن الله قد أنزل آية امتحان صدق المحبة لله و الموجودة في سورة آل عمران ، قال تعالى : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم } لاحظوا : اتبعوني و لم يقل اتبعوا فلان فإنه رأى رؤيا و أنه ولي من أولياء الصالحين !! لم يقل زوروا قبر فلان فإنه وسيلة دخولكم جنات النعيم !!

    لقد قال : قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني تدّعون أنكم تحبون الله ! إذن اتبعوا أوامر رسوله الذي اختاره ليبلغ الرسالة إليكم ، حينها تكونون صادقين في دعواكم المحبة ، فتنالون محبة الله و مغفرته .

    هل يا ترى نجحت أنفسنا في امتحان صدق المحبة لله ؟!

    و كم أشفق على هذه النفس .. عندما تبتغي بعلمها أو عملها غير الله تعالى .. قال صلى الله عليه و سلم : [ إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه ، رجل استشهد . فأتى به فعرفه نعمه فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت . قال : كذبت . ولكنك قاتلت لأن يقال جريء . فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن . فأتي به . فعرفه نعمه فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن . قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم . وقرأت القرآن ليقال هو قارئ . فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله . فأتى به فعرفه نعمه فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك . قال : كذبت . ولكنك فعلت ليقال هو جواد . فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه . ثم ألقي في النار ]

    و حتى نُخرج أنفسنا من هذه المآزق ، فالحل موجود ، أخبرنا به ربنا عز و جل ، نقرؤه في كل يوم جمعة في نهاية سورة الكهف ، لتكون وصية يذكرنا الله بها كل أسبوع ..

    قال تعالى : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً و لا يشرك بعبادة ربه أحداً }

    قال العلماء في تفسيرها :

    العمل الصالح هو اتباع سنة النبي صلى الله عليه و سلم

    و عدم الشرك هو اخلاص النية لله سبحانه و تعالى .

    فمتى حققنا الإخلاص و المتابعة بأوسع معانيها .. حينها ستتحقق الأمنية و نرى نصر الله لنا في كل زاوية من حياتنا ..

    جعلني الله و إياكم ممن نصر الله فنصره الله .. فعاش أطيب و أسعد حياة ..

    .

    .



    [كلمات مفتاحية]  ,  ,  , 

    [عدد التعليقات:8] [1,043 قراءة للموضوع] [التصنيف: إيمانيات] [طباعة ]


    [عدد التعليقات على هذا الموضوع: 8 ]
    [التعليقات التالية لا تعبّر عن توجه المدونة وانما عن رأي صاحبها فقط]

    موضوع يلامس شغاف القلب …..
    وفقت غاليتي “ريم”

    يوم: 1 أغسطس , 2008 | 7:20 م
    ريم حسن:

    حقق الله أمانيّ وأمانيك أختي الغالية :heart: إشراقة ..

    يوم: 1 أغسطس , 2008 | 7:20 م

    اخت..ريم مواضيعك مبهجه…لاكن لدي اقتراحات..وسؤال..الاقتراحات كالآتي..1-لو كانت المواضيع اقصر لاستطاعت جميع انواع الناس قرائتها..
    2-لواضفت عبارات اكبر لكانت اجمل..
    3-لوأستطعت اضافت مؤثرات صوتيه ستكون مدونتك مميزه..
    4-الالفاض القويه لها تاثير نفسي كبير وعظيم..يمكنك الاسفاده من كتب توني روبنز واسلوبه والفاضه..
    لدي سؤالان…س1-كيف بدت مدونتك بهذا الشكل هي فريده حقا..
    س2-بطارياتي انتهت لم يعد لدي طاقه لاي شيئ قبل ان انهض لشرب الماء او الذهاب لدورة المياة افكر كثيرا في كيفية الذهاب واتمنى لو ان الاشياء تاتي الي..امي منزعجة وك\الك اخوتي وانا ايضا هل من فكره…تحياتي لك عزيزتي ريم:lol:

    يوم: 7 أغسطس , 2008 | 12:46 ص
    ريم حسن:

    حقيقة أعجز عن شكرك على هذا الكرم في الاقتراحات، وهذا دليل على قارئة أفخر وأسعد أن تتواجد في مدونتي..

    :wub: جزاك الله خيراً..

    بالنسبة للاقتراحات:
    ١- أتفق معك في أن قصر المواضيع يحفز على القراءة، وسأحاول أن آخذها بعين الاعتبار مالم تؤثر على جودة عرض الفكرة..

    ٢- عبارات أكبر! لم أفهم! هلا أوضحتِ؟

    ٣- المؤثرات الصوتية فكرة جميلة سأستخدمها بإذن الله :)

    بالنسبة للأسئلة:

    ١- شكراً على إطرائك مدونتي، وآمل أن تكون فريدة قلباً وقالباً..
    هل تقصدين تميز الشكل؟
    إن كان كذلك، فالفضل بعد الله عز وجل يعود للمبدع * رشيد * الذي صمم لي المدونة وتجدين رابط مدونته في أسفل مدونتي، والبنر صممه لي * نواف الحربي * مالك موقع إبداعي توب لخدمات التصميم..
    أبدعوا بارك الله فيهم في تحويل طلباتي إلى حقيقة :cool:

    ٢- موضوع البطارية ربما يفيدك فيه تدوينة * الانضباط للكسالى * فقد ناقش الكتاب الذي قدمته حالات تشابه ما عرضته من حالات..

    عموماً، أفضل فكرة هي لا تضيعي الوقت في الفكير، لأنه سيعظم من صعوبة الأمر في عينيك!
    نفذي بسرعة.. وستجدين أنك أكثر نشاطاً وحماساً بإذن الله..

    يهمني الاطمئنان على أخبار البطارية، فطمئنيني.. :smile:

    يوم: 7 أغسطس , 2008 | 1:27 ص
    soumia:

    شكرا جزيلا جزاك الله عني كل الخير

    يوم: 14 ديسمبر , 2009 | 1:15 ص
    ريم حسن:

    soumia

    شكراً لقرائتك وتعليقك أختي..

    وفقك الله..

    يوم: 14 ديسمبر , 2009 | 5:31 م
    نبيلة:

    المبدعة ريم
    مدونتك اثارت في قلبي شجونا
    وحديثه عليه الصلاة والسلام الذي اوردته اثار في قلبي الفزع
    عافاني الله واياك وجميع المسلمين من مرض الرياء و ابعده عنا
    شكرا لك

    يوم: 8 مارس , 2010 | 8:40 ص
    ريم حسن:

    أختي النبيلة ” نبيلة ”

    جعلني الله وإياك ممن نصروا الله، فنصرهم الله..

    يوم: 12 مارس , 2010 | 2:19 م


    الاسم:(ملزم)