<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>حياتك غير</title>
	<atom:link href="http://ideas4life.ws/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ideas4life.ws</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 10 Aug 2010 21:02:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>وأقبل شهر الخيرات..</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1766</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1766#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Aug 2010 20:41:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1766</guid>
		<description><![CDATA[وأقبل شهر الخيرات، بما فيه من الأجور المضاعفة للأعمال الصالحة.. فهيا نغتنم الموسم المبارك، ونبادر فيه لإصلاح أنفسنا، والتقرب لبارئنا سبحانه وتعالى بالعمل الصالح.. لاشك أن نفسك سعدت كثيراً بصلاة تراويح أولى ليالي شهر رمضان المبارك! لذا فاغتنم الفرصة الآن وبادر بكتابة ما تريد إنجازه في رمضان لهذا العام، والذي سيجعله أفضل من رمضان للعام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://www13.0zz0.com/2010/08/10/20/504540645.jpg" alt="" width="386" height="192" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">وأقبل شهر الخيرات، بما فيه من الأجور المضاعفة للأعمال الصالحة..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">فهيا نغتنم الموسم المبارك، ونبادر فيه لإصلاح أنفسنا، والتقرب لبارئنا سبحانه وتعالى بالعمل الصالح..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">لاشك أن نفسك سعدت كثيراً بصلاة تراويح أولى ليالي شهر رمضان المبارك! لذا فاغتنم الفرصة الآن وبادر بكتابة ما تريد إنجازه في رمضان لهذا العام، والذي سيجعله أفضل من رمضان للعام الماضي..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">حسن صيام، وقيام، وخلق، وقراءة للقرآن، وصدقة، وإتقان عمل، واحتساب للأجر في كل عمل تقوم به.. والقائمة تزيد وتنقص وفقاً لما تطمح إليه من عمل خلال موسم مبارك لا يزورنا سوى مرة واحدة كل عام..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-1766"></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">صادق دعواتي لكم بأيام وليالي رمضانية عامرة بالخير والبركات ..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">وفقنا الله وإياكم لصيام رمضان وقيامه..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">وكل عام وأنتم إلى الله أقرب..</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1766</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تتجاوز فترة كساد المعنويات؟ -٢-</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1752</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1752#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 04:00:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قناعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1752</guid>
		<description><![CDATA[نستكمل سوياً هنا ما بدأناه في الجزء الأول من أفكار للتعامل مع فترة الكساد . كم ستطول فترة الكساد؟ الفترة بالتأكيد تخضع للتأثير الطبيعي للموقف، لكن أثر هذا الموقف ليس بقوة مدى رغبتك في استمراره! ورغبتك بانتهاء المشكلة ليست كلمة تتفوه بها، لكنها قرار جاد تبدأ بتنفيذه، وخطة تجتهد في التزامك بها لتصل لبر الأمان. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img title="nowwhat" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/08/nowwhat1.png" alt="" width="335" height="302" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">نستكمل سوياً هنا ما بدأناه في </span><a href="http://ideas4life.ws/?p=1743" target="_blank"><span style="color: #333333;">الجزء الأول</span></a><span style="color: #333333;"> من أفكار للتعامل مع فترة الكساد</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span style="color: #800000;">كم ستطول فترة الكساد؟</span></p>
<p><span style="color: #333333;">الفترة بالتأكيد تخضع للتأثير الطبيعي للموقف، لكن أثر هذا الموقف ليس بقوة مدى رغبتك في استمراره! ورغبتك بانتهاء المشكلة ليست كلمة تتفوه بها، لكنها قرار جاد تبدأ بتنفيذه، وخطة تجتهد في التزامك بها لتصل لبر الأمان. واحرص أن تشتمل هذه الخطة على تعلم مهارات جديدة، أو لقاء أشخاص إيجابيين يقدمون لك يد العون والدعم.</span></p>
<p><span style="color: #333333;">وطالما أنك تشعر بأنك لازلت تحت ضغط فترة الكساد، وأنك لم تعد قادراً على ممارسة كل أعمالك السابقة، فكن واقعياً في تحديد أولوياتك، لأن التفريط بها سيزيد وضعك النفسي سوءً بسبب الإحباط الذي سيتراكم حينها، وإنجازها سيولد لك دافعاً داخلياً يقوي من عزمك على فعل المزيد. وفي بعض الأحيان تكون محتاجاً لتغيير عادة من عاداتك، أو تعلم مهارة جديدة تكسر من الروتين الذي لازمك تلك الفترة التي لم تكن سعيدة. لذا تعلّم أو اقرأ أو مارس هواية جديدة، فهذا هو وقت التغيير بلا شك..</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.<span id="more-1752"></span><br />
</span></p>
<p><span style="color: #800000;">اعرف عدوك</span></p>
<p><span style="color: #333333;">الشيطان سيكون بالتأكيد متواجداً، وسيزيد من تهويل الموقف ومن كآبته و سيبدع في تصوير عدم قدرتك على مواجهته. تذكر أن الأفكار والوساوس هي من فعل الشيطان، فلا تكن فريسة سهلة، وقاومها بالعقل والمنطق والإيمان. تعرف على مداخل الشيطان لتتمكن من إغلاقها، تذكر أن البعد عن ذكر الله والتهاون في أمر الصلاة والوقوع في المحرمات هي مما يزيدك ضعفاً، خصوصاً أن الشيطان سيصور لك حينها بأنك معذور وتحتاج للترفيه والتسلية، لكن ما الفائدة من &#8221; تسلية &#8221; تبعدنا عن رضى الرحمن وتوفيقه وعونه!!</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span style="color: #800000;">مخزون الطوارئ!</span></p>
<p><span style="color: #333333;">طالما أننا ندرك طبيعة الحياة، فإننا لابد وأن نكون مستعدين للأيام الصعبة فيها، وذلك من خلال مخزون معرفي وإيماني ونفسي نجمعه في أيام الرخاء. <strong>وعلى قدر اجتهادك وجودة اختيارك للمخزون، على قدر استفادتك منه لاحقاً.</strong></span></p>
<p><span style="color: #333333;">فمن الناحية الإيمانية: قال صلى الله عليه وسلم: [ تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ].</span></p>
<p><span style="color: #333333;">ومن الناحية النفسية: فإن قائمة بأهم إنجازاتك وأخرى بطموحاتك، وربما ثالثة بذكرياتك السعيدة سيكون لهم أر كبي</span><span style="color: #333333;">ر في تجاوز العقبة النفسية التي تمر بها.</span></p>
<p><span style="color: #333333;">ومن الناحية الاجتماعية: فأن تكون إنساناً معطاءً كريماً، وأن تكون محبوباً لأقاربك، وأن تحسن اختيارك لأصدقائك، فإن هذه كلها توفر لك سنداً لتلك الأيام الصعبة.</span></p>
<p><span style="color: #333333;">وفي الناحية المادية: فإن مبلغاً صغيراً يدخر شهرياً، سيكون له دور كبير عندما يتعلق الأمر بالدخل المادي لك.</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><br />
</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;"><strong>وهكذا يكون بعد فترة الكساد نهوض وتقدم باهر بإذن الله وعونه وتوفيقه، بل ربما يكون ذلك الكساد المؤقت هو قاعدة الانطلاقة الجديدة التي ستجعل من حياتك أكثر روعة وسعادة مما كانت عليه سابقاً..  <img src='http://ideas4life.ws/wp-content/plugins/smilies-themer/adiumicons/cool.png' alt='8)' class='wp-smiley' />  من يدرى؟!</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1752</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تتجاوز فترة كساد المعنويات؟ -١-</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1743</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1743#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 01:21:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قناعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1743</guid>
		<description><![CDATA[&#8221; الكساد &#8221; بأبسط معانيه هو تدهور الحالة المادية للشركة أو الاقتصاد لحد يصعب التحكم به. وبتأمل بسيط نجد أن &#8221; الكساد &#8221; حالة مخيفة نمر نحن بها من حين لآخر، حيث تمر بنا بعض الأيام التي نشعر فيها بأننا بتنا عاجزين عن الوقوف بسبب الضغوط المحيطة بنا، فنجد أنفسنا تحت قوة ضغط رهيبة تدفع بنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://img715.imageshack.us/img715/1088/oopsi.jpg" alt="" width="145" height="220" /><br />
<span style="color: #333333;"><br />
</span></p>
<p><span style="color: #333333;">&#8221; <span style="color: #800000;">الكساد</span> &#8221; بأبسط معانيه هو تدهور الحالة المادية للشركة أو الاقتصاد لحد يصعب التحكم به. وبتأمل بسيط نجد أن &#8221; الكساد &#8221; حالة مخيفة نمر نحن بها من حين لآخر، حيث تمر بنا بعض الأيام التي نشعر فيها بأننا بتنا عاجزين عن الوقوف بسبب الضغوط المحيطة بنا، فنجد أنفسنا تحت قوة ضغط رهيبة تدفع بنا إلى أوضاع لا نرضاها سواءً على الصعيد الشخصي أو الأسري أو الدراسي أو الوظيفي.. والمؤلم هو أنه مع كل يوم يمر، يزداد عجزنا، ويتزايد تفلت زمام الأمور من بين أيدينا! فنغدو كأننا أشخاص مختلفين عما كنا عليه بالأمس ! فمنا من يرضى ويقنع بالأحوال المتردية ويسمح للتيار بأن يجرفه، ومنا من يقف بقوة باذلاً قصارى جهده ليغير مجرى التيار، أو على الأقل ليستطلع الأوضاع من حوله ويحدد خطة الهروب إلى بر الأمان!</span></p>
<p><span style="color: #333333;">والسؤال هو؟ كيف نصل لبر الأمان! وكيف عسانا أن نفكر أو نركز في تلك الأيام العصيبة والتي تبهت فيها ألوان الحياة بفعل العجز والحزن ؟</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span id="more-1743"></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>لا تجزع!</strong></span></p>
<p><span style="color: #333333;">هذه هي أول خطوة للتعامل مع الوضع الجديد المحبط، خذ الأمر بهدوء ولا تجزع، تذكر أن هذه هي طبيعة الحياة، يوم لك تشعر فيه بأنك أسعد من على الأرض، ويوم عليك يُخال لك فيه أنك أتعس من طلعت عليه الشمس!</span></p>
<p><span style="color: #333333;">وقد أخبرنا الله تعالى فقال: [ </span><a href="http://www.ayaat.com/?l=ar&amp;id=5903" target="_blank"><span style="color: #333333;">لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ</span></a><span style="color: #333333;"> ] أي حالاً بعد حال، ومن الخطأ أن نتوقع أن الحياة ستكون وردية على الدوام! ومن الخطأ أيضاً أن نعيش في كآبة لعلمنا بأن الأوقات السعيدة ستنتهي في وقت ما! لذا لنعش كل لحظة في حياتنا بحلوها ومرها، فنستمتع بكل لحظة حلوة، ونتعامل مع كل لحظة حزن أو ضعف بحكمة وروية وبدون مبالغات مأساوية!</span></p>
<p><span style="color: #333333;">نعم نحن لسنا بآلات يكفيها بعض الصيانة لتعود للعمل! لكننا بشر نحزن ونتألم ونتوقف ، وكل هذا لا عيب فيه ولا نقص مالم يستغرق فترة أكبر مما يستحق الأمر.</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>انظر من أكثر من زاوية</strong></span></p>
<p><span style="color: #333333;">لا تكتفي بالزاوية التي تبدو فيها ضحية للغير أو الظروف، فإطالة الجلوس في هذه الزاوية له آثار مدمرة على نفسيتك وشخصيتك، هي زاوية مهمة لكنها ليست المشهد الكامل الكافي لترى الموضوع من كل جوانبه، والخروج منها سيجعلك ترى الطريق الذي أوصلك لهذه الزاوية، وبالتالي سيساعدك على التعرف على طرق لتخرج بها من المأزق الحالي الذي تمر به. فكر في الأسباب التي أوصلتك لما أنت عليه الآن، وكيف يمكنك لاحقاً منع تكرارها، ثم ابتعد اطوي مشهد الحزن الحالي وضعه في حقيبتك باعتباره خبرة اكتسبتها ودرس تعلمته، ثم تابع مشوارك لأنه لم يعد هناك داع لتبقى في مكانك الحالي!</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ماذا عن الأشخاص؟</strong></span></p>
<p><span style="color: #333333;">للأشخاص دورهم بلا شك، فهم إما فاعل أو مفعول به أو مفعول معه، ويعتمد أثرهم على الدور الذي لعبوه قبل وأثناء وبعد فترة الكساد، ومجاملة من كان له أثر سلبي لن تضر أحد سواك، فكن حازماً مع من يستمتع برؤيتك تتألم، وكن فطناً لتفرق بين من يهتم ولا يهتم لشأنك، وتعامل معه بما يستحق، فمن &#8221; الغباء &#8221; أن نعطي ونعطي لمن يستغلون عطائنا في الإضرار بنا! ومن الجحود أيضاً أن ننسى جهود ومواقف من كان معنا دائماً بسبب ظروف لم يكن له يد فيها. فما ذنب الزوجة إن كان المدير لا يحسن معاملتك! وما ذنب الأبناء إن كانت هناك مشكلة بين والديهم! ولماذا الإهمال في الدراسة أو العمل بسبب مشاكل شخصية! </span></p>
<p><span style="color: #333333;">كن شجاعاً وتعامل مع المشكلة، ولا تقحم أحداً فيها لمجرد أنك حزين أو غاضب، تعامل مع الموقف ومع من تسبب بالموقف، ولا شك أن الاستشارة والاستخارة لهما دور لا يستهان به في إيضاح الصورة وزيادة أبعاد رؤيتها.</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><strong>أمر آخر لا يقل أهمية وهو: احذر أن تفكر فيما يقوله الناس عنك! فالتفكير في ذلك لن يزيدك إلا هماً، وسيزيد من عجزك عن النهوض واتخاذ القرار المناسب. فكر بما أنت فيه وكيف يمكنك التغلب عليه، فهذا هو الاستثمار الحقيقي، وغيره هو إهدار لموارد باتت نادرة وفي وقت عصيب. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وللأفكار بقية نستكملها في الجزء الثاني من المقال قريباً بإذن الله..</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1743</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذه حياتك.. لا وقت للتجارب!</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1728</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1728#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jun 2010 19:29:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قرأت لكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1728</guid>
		<description><![CDATA[هذه حياتك لا وقت للتجارب.. المؤلف: جيم دونوفان الناشر: مكتبة جرير عدد الصفحات: ١٢٥ صفحة السعر: ١٥ ريال &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; [ هذه حياتك .. لا وقت للتجارب] يا إلهي.. إننا فعلاً ننسى ونغفل عن كون هذه حياة واحدة ينبغي أن نغتنمها لنفوز، وأن التساهل في هذا الأمر ستترتب عليه عواقب وخيمة ندفع ثمنها من أعمارنا وصحتنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #333333;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/06/this-is-your-life.jpg" alt="" width="350" height="210" /><br />
</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"><br />
</span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #333333;"><strong><span style="color: #808000;">هذه حياتك لا وقت للتجارب..</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #808080;"><span style="color: #808000;">المؤلف:</span><span style="color: #808000;"> </span><span style="color: #333333;">جيم دونوفان</span></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #808080;"><span style="color: #808000;">الناشر:</span> <span style="color: #333333;">مكتبة جرير</span></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #808080;"><span style="color: #808000;">عدد الصفحات:</span> <span style="color: #333333;">١٢٥ صفحة</span></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #808080;"><span style="color: #808000;">السعر: </span><span style="color: #333333;">١٥ ريال</span></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #99cc00;"> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"><span style="color: #99cc00;">[</span> هذه حياتك .. لا وقت للتجارب<span style="color: #99cc00;">]</span> يا إلهي.. إننا فعلاً ننسى ونغفل عن كون هذه حياة واحدة ينبغي أن نغتنمها لنفوز، وأن التساهل في هذا الأمر ستترتب عليه عواقب وخيمة ندفع ثمنها من أعمارنا وصحتنا وسعادتنا وحسناتنا!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">والتجارب هي أمر وارد في كل ناحية من حياتنا، سواء الصحية أو النفسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الدينية. فالاعتماد على الوجبات السريعة هي تجربة ذات نتائج قصيرة أجل ممتعة، لكنها على الأجل الطويل مؤلمة لما ثبت طبياً من أثر سلبي لهذه الوجبات، وعدم الاهتمام بالمستوى الإيماني يؤدي مع الأيام لفراغ تعجز كل وسائل الترفيه عن ملئه، وهكذا الحال مع كل الجوانب..</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> <span id="more-1728"></span><br />
</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">بدأ الكاتب كتابه بمقدمة ذكيّة ذكر فيها: قد تسأل نفسك: “ مالذي يؤهل هذا الرجل لتأليف هذا الكتاب؟ &#8220;، إن ما يؤهلني هو أنني كنت متواجداً هناك، لقد هبطت إلى القاع وصعدت إلى السطح مرة أخرى، لقد غرقت في أدنى مكان يمكن أن يصله إنسان – ذهنياً وجسمانياً وروحياً وعاطفياً ومادياً، ومما يثير الدهشة، أنه على الرغم من شدة انحداري، فقد استطعت تغيير كل شيء يحيطني، لأتخلص من حياتي المحطمة وذلك بتطبيق الأفكار التي تتم مناقشتها في هذا الكتاب.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">ثم ذكر المؤلف أنه لم يقم بتأليف هذا الكتاب ليكتسب عطف وتأثر القارئ بقصة كفاحه! ولكنه يشاركنا قصته لندرك أنه مهما بلغ سوء الموقف فهناك دائماً أمل..</span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #99cc00;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #333333;">استحسنت كثيراً مقدمة الكتاب، والتي دفعتني لمواصلة القراءة باستمتاع، وبعد إنهائي لقراءته فإني أقيمه ضمن الكتب الخفيفة في تطوير الذات، حيث يحكي المؤلف تجربته مع المبادئ التي استثمرها في تغيير حياته للحياة التي يتمناها والتي كانت في فترة من الفترات مستحيلة بالنسبة للأحوال المتردية التي كان قد وصل إليها قبل أن يبدأ مشروعه الخاص في التغيير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">قد يكون الكتاب مملاً لمن لديه خبرة واطلاع كبير في مجال تنمية الذات، حيث أنه لم يقدم شيئاً جديداً يُذكر، لكنه ضمّ خلاصة أفكار عمليّة تم تجربتها على أرض واقع كاتبها، وهذا ما يجعله كتاباً قيماً، على نقيض غيره من كتب تطوير الذات التي تعج بالنظريات، والكثير من القصص المنقولة!  لكنه حتماً لا يعد مرجعاً شاملاً أو علمياً في هذا المجال.</span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #99cc00;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<div style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">الكتاب مناسب جداً ليكون هدية أو موضوع للنقاش في المجالس العامة، وذلك لما فيه من الأمل والواقعية، والتي يُرجى أن يتعدى أثرها صفحات الكتاب و قصة حياة المؤلف..</span></div>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #99cc00;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<div><span style="color: #333333;">قراءة ممتعة أتمناها لكل من يخطط لاقتناء هذا الكتاب..</span></div>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">وحياة رائعة أرجوها لكل من قرر أن يبدأ، أو بدأ بعيش الحياة التي يريدها &#8221; فعلاً &#8221; !..</span></p>
<div><span style="font-family: 'Times New Roman', 'Times New Roman', 'Bitstream Charter', Times, serif; font-size: small;"><br />
</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1728</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل التغيير حقيقة أم خيال؟</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1719</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1719#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Apr 2010 14:53:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قناعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1719</guid>
		<description><![CDATA[وُجه لي سؤال مؤخراً كان مضمونه [ هل التغيير حقيقة أم كذبة صدقناها ؟ ]. وقد بدا لي أن هذا السؤال هو سؤال ذكي، إذ أن مناقشة أصل الأشياء &#8211; بشرط أن تكون المناقشة بهدف الوصول للحقيقة، لا بهدف الجدال العقيم &#8211; من العوامل التي تساعد على تعميق الإيمان بها، مما يترتب عليه جدية العمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/04/change.jpg" alt="" width="253" height="253" /><br />
</span></p>
<p><span style="color: #008080;">وُجه لي سؤال مؤخراً كان مضمونه [ <span style="color: #008000;">هل التغيير حقيقة أم كذبة صدقناها ؟</span><span style="color: #008000;"> </span>].</span></p>
<p><span style="color: #333333;">وقد بدا لي أن هذا السؤال هو سؤال ذكي، إذ أن مناقشة أصل الأشياء &#8211; بشرط أن تكون المناقشة بهدف الوصول للحقيقة، لا بهدف الجدال العقيم &#8211; من العوامل التي تساعد على تعميق الإيمان بها، مما يترتب عليه جدية العمل للوصول إليها..</span></p>
<p><span style="color: #333333;">أمر آخر يجعل من هذا السؤال مهماً للغاية، وهو إن كان التغيير وهماً، فإن أي جهد للوصول إليه سيكون جهداً ضائعاً، نتيجته الحزن والإحباط وربما الغضب! بينما إن كان حقيقة فإن أي جهد مبذول للوصول إليه فستكون محاولة تستحق التجربة، فقد تكون هذه المحاولة هي نقطة التحول التي تغير قصة حياتنا من الفشل إلى النجاح، ومن الحزن إلى السعادة، ومن الملل إلى التجديد والابتكار والمتعة..</span></p>
<p><span style="color: #333333;">ولإيماني بحقيقة التغيير فقد تمركزت إجابتي بنقطتين أساسيتين تثبتان حقيقة وجود التغيير وأنه ليس بوهم أو خيال..</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span id="more-1719"></span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #008080;">الأولى هي: </span>كتاب الله تعالى، حيث قال عز وجل: [ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ] فالله اشترط تغيير الأحوال العامة بتغيير الإنسان لأحواله الخاصة، ولن يعدنا ربنا الكريم الرحيم بشيء إذا كان الشرط مستحيلاً! ثم إن الواقع يصدّق كيف أنه لما تغيرت أحوال الناس الخاصة تغيرت أحوالهم العامة، مثال ذلك نصر الله تعالى للمسلمين في المعارك لما كانت نواياهم وأهدافهم خالصة لله تعالى، إضافة لرخاء ورغد العيش الذي نعم به المسلمون في بعض العصور لما كان العدل والأمانة من الأمور المسلّم بها..</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><br />
</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #008080;">الثانية هي:</span> قصص نجاح بعض الأشخاص والشركات والتي أُلفت من أجلها كتب أمثال كتاب &#8221; حكايات كفاح &#8221; لمؤلفه كفاح فياض، والذي جمع فيه الكاتب عدداً من قصص أبرز الشركات في العالم والتي تعرضت للعديد من المصاعب قبل أن تتجاوزها بفضل القناعات الإيجابية والاستراتيجيات الذكية، وكتاب &#8221; هذه حياتك.. لا وقت للتجارب &#8221; لمؤلفه جيم دونوفان، والذي حكى فيه قصته من الإدمان للحياة الصحية، ومن الفقر للغنى، ومن الفشل للنجاح..</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #333333;">وغيرها كثير من القصص التي تنعم فيها أبطالها بنعمة التغيير الإيجابي، والذي لم يصلوا إليه إلا بفضل قناعات إيجابية، وجدية في تحويل هذه القناعات والأفكار إلى أفعال التزموا بها حتى وصلوا لما هم فيه من نجاح..</span></span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #333333;">ومن ناحية أخرى، هناك التغيير السلبي، فإهمال الصحة يؤدي إلى تغيير الحال من الصحة إلى المرض، وإهمال الدراسة يؤدي إلى تدني المستوى التعليمي، وإهمال الثقافة والقراءة يؤدي إلى تدني المستوى المعرفي وفهم وإدراك حقيقة الأمور، وغيرها كثير من أشكال التغيير السلبي.. </span></span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #333333;">فإن كان التغيير السلبي والذي غالباً ما ينتج عن <span style="color: #008080;">&#8220;</span> الإهمال <span style="color: #008080;">&#8220;</span> حقيقة موجودة نراها، فلا بد من أن التغيير الإيجابي الناتج عن <span style="color: #008080;">&#8220;</span> الالتزام بالفعل <span style="color: #008080;">&#8220;</span> موجود بلا شك..</span></span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #008080;">الآن.. برأيكم قرّاء وقارئات مدونتي الكرام، هل من أسباب أخرى تدعم حقيقة وجود التغيير؟</span></span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #008080;">وهلا حدثتمونا عن تجاربكم مع التغيير؟</span></span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #008080;">بشوق لإثرائكم للنقاش بآرائكم وقصصكم.. </span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1719</wfw:commentRss>
		<slash:comments>28</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هديتي للقراء.. فواصل كتب &#8211; ٢ -</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1708</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1708#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Apr 2010 02:43:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[Bookmark]]></category>
		<category><![CDATA[فواصل]]></category>
		<category><![CDATA[فواصل قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[فواصل كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1708</guid>
		<description><![CDATA[أقدم لكم مجموعة جديدة من فواصل الكتب من تصميمي.. * آمل أن تحوز على استحسانكم فتحظى بشرف مرافقتكم في رحلاتكم القرائية.. لتحميل الملف بصيغة PDF تفضل هنا علماً بأن أبعاد كل فاصل هي ٥ * ١٥ سم وإذا أردت تغيير أبعاد الصور، فيمكنك تحميل ملف الوورد من هنا، وتعديله بما يناسبك.. قراءات ممتعة أتمناها لكم.. . [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/04/bookmark4my-blog.png"><img class="aligncenter size-full wp-image-1705" title="bookmark4my blog" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/04/bookmark4my-blog.png" alt="" width="272" height="188" /></a></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">أقدم لكم مجموعة جديدة من فواصل الكتب من تصميمي.. <span style="color: #808080;">*</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">آمل أن تحوز على استحسانكم فتحظى بشرف مرافقتكم في رحلاتكم القرائية..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">لتحميل الملف بصيغة PDF<span style="color: #993366;"> </span><a href="http://www.4shared.com/document/rkEud6YC/Bookmarks2.html" target="_blank"><span style="color: #993366;">تفضل هنا</span></a></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">علماً بأن أبعاد كل فاصل هي ٥ * ١٥ سم</span></p>
<p style="text-align: center;"><span id="more-1708"></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">وإذا أردت تغيير أبعاد الصور، فيمكنك تحميل ملف الوورد <a href="http://www.4shared.com/document/fD5J-BM7/Bookmarks2.html" target="_blank"><span style="color: #993366;">من هنا</span></a>، وتعديله بما يناسبك..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">قراءات ممتعة أتمناها لكم..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #808080;"><span style="color: #808080;">* للاطلاع على المجموعة الأولى من الفواصل </span><a href="http://ideas4life.ws/?p=171" target="_blank"><span style="color: #808080;">تفضل هنا</span></a><span style="color: #808080;">..</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1708</wfw:commentRss>
		<slash:comments>25</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا.. للبدايات غير المكتملة!</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1697</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1697#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 19:12:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قناعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1697</guid>
		<description><![CDATA[أخبرتني إحدى زميلاتي في العمل &#8211; وهي إنسانة متميزة في أدائها الوظيفي &#8211; ، أنها كانت طرفاً في حوار يدور عن الحماس السعودي في البدايات والذي لا يلبث أن يتلاشى مع ظهور عقبات التنفيذ!.. استوقفتني عبارتها من عدة نواحي، فحماس البدايات الذي لا يستمر هو مشكلة في البناء الفكري تؤدي لتعطل الكثير من المشاريع، وإلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/04/cont.jpg" alt="" width="259" height="237" /></p>
<p style="text-align: right;">أخبرتني إحدى زميلاتي في العمل &#8211; وهي إنسانة متميزة في أدائها الوظيفي &#8211; ، أنها كانت طرفاً في حوار يدور عن الحماس السعودي في البدايات والذي لا يلبث أن يتلاشى مع ظهور عقبات التنفيذ!..</p>
<p style="text-align: right;">استوقفتني عبارتها من عدة نواحي، فحماس البدايات الذي لا يستمر هو مشكلة في البناء الفكري تؤدي لتعطل الكثير من المشاريع، وإلى وأد الكثير من فرص النجاح والتنمية.. ورغم تأييدي لحقيقة وجود هذه المشكلة، غير أنني لا أتفق معها في حصر هذه الظاهرة على &#8221; السعوديين &#8221; فحسب، فهي مشكلة قد يقع فيها الكثيرون إذا ما توفرت لهم الظروف ليقعوا في فخ الحماس غير المنضبط..</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-1697"></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993300;">سيناريو المشكلة؟</span></p>
<p style="text-align: right;">قد تخطر ببال أي منا فكرة، فتلوح له بوادر آثار إيجابية لا تحصى تترتب على تلك الفكرة، مما يجعلها محور تفكيره واهتمامه لتؤرق منامه، فيتخذ من بعدها القرار بأنها فكرة جديرة بالتنفيذ. من ثم يبدأ جمع فريق العمل &#8211; إن لزم الأمر &#8211; أو يباشر بتنفيذها بنفسه في أسرع وقت، فهي &#8211; في نظره ذلك الحين &#8211; فكرة لا تستحق الانتظار!</p>
<p style="text-align: right;">ومع ظهور عقبات التنفيذ يبدأ الحماس يخبو قليلاً قليلاً.. ومن ثم تصبح الفكرة لا تستحق الجهد والوقت المبذول من أجلها، خصوصاً إن كانت فكرة أخرى غيرها قد بدأت تحلق في الأفق.. مما يستدعي أهمية صرف كل الجهود للفكرة الأخرى الجديدة، والتي يتكرر معها نفس السيناريو تقريباً، مع اختلاف بسيط غالباً ما يرتبط بما إن كانت الظروف تدعم استمرار تنفيذ الفكرة..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: right;">وحيث أن &#8221; الإنسان &#8221; هو محور اهتمام مدونة &#8221; حياتك غير &#8221; فلننقل زاوية الضوء إلية لنتأمل أمثلة من الواقع تخص هذا الإنسان..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: right;">قد نستمع لمحاضرة علمية حول طلب العلم الشرعي مثلاً، فيتقد حماسنا، فنقبل بكل ثقلنا نحفظ المتون والنصوص، ونملأ أرفف مكتبتنا بكل ما تقع عليه أعيننا من كتب في المكتبات، ونصرف كل الوقت في سبيل تحصيل طلب العلم الشرعي، وهو هدف رائع بلا شك.. وما يحصل في الحقيقة هو أن الطالب قد يجد أنه قد بدأ يواجه بعض الصعاب سواء مع إخوته طلاب العلم، أو في طلبه للعلم، فيبدأ يزهد في هذا الهدف، ويتخلى عنه تدريجياً حتى يفقده..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: right;">وقد نشاهد برنامجاً تلفزيونياً حول الصحة وأهمية اللياقة البدنية، فنلقي كل ما في مطبخنا من أطعمة غير صحية في سلة المهملات، لنشتري بدلاً عنها ما يسمى بالأطعمة العضوية أو الخاصة بالريجيم، وعدد من أجهزة الرياضة، ونبدأ ببرامج صارم لتخفيف الوزن وزيادة مستوى اللياقة البدنية.. ومن بعدها تأتي مناسبة أو اجتماع أسري تذوب فيه كل تلك الأفكار نتيجة رؤية ما لذ وطاب من الطعام والشراب، وينقلب الحرمان بعدها إلى شراهة مرعبة ذات آثار غير منطقية!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: right;">وفي عالم التدوين الكثير من هذه الشواهد، حيث أن شخصاً قد يشعر برغبة في الكتابة، أو يجد بأنه لا تنقصه القدرة على إنشاء مدونة، فيفتتح مدونة مجانية أو مدفوعة الثمن من أجل تحقيق هدفه بافتتاح مدونة، ثم ما يلبث بأن يهجر مدونته بعد فترة..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">. </span></p>
<p style="text-align: right;">أمثلة تتكرر في كثير من مجالات حياتنا وقراراتنا اليومية وإن كان بصور مختلفة.</p>
<p style="text-align: right;">تُرى.. لماذا لا نكف نتصرف بهذا الشكل غير المنطقي والذي يشبه إصرار الأطفال على شراء لعبة سرعان ما يهملونها بداعي أنها مملة، في حين لم تكن كذلك عندما لعبوا بها عند أصدقائهم!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993300;">أسباب المشكلة:</span></p>
<p style="text-align: right;">جزء من أسباب مشكلة حماسة البدايات التي لا تكتمل متعلق بتوفر الإمكانات المادية، والتي تسهل عملية الشروع بتنفيذ أحد هذه المشاريع، فرغم ارتفاع ثمن الأجهزة الرياضية إلا أن الشخص قد يخصص غرفة في المنزل للأجهزة الرياضية، أو قد يسدد اشتراك عدد من الأشهر في أحد الأندية الرياضية، ويستمر حماسه لمدة يومين &#8211; تزيد أو تنقص &#8211; ..</p>
<p style="text-align: right;">وجزء كبير منها متعلق بإهمال &#8221; دراسات الجدوى &#8221; سواء كانت دراسة جدوى اقتصادية أو اجتماعية أو صحية أو غيرها.. فالأمور كما يقولون &#8221; بالتساهيل &#8221; و &#8221; البركة &#8221; وبدون أي تخطيط أو حزم، إنما بتراخي وعدم جدية &#8211; وإن لم يبد ذلك في البداية -..</p>
<p style="text-align: right;">إن عدم التخطيط لخطواتنا في هذه الحياة، واتخاذ القرارات بناء على أسس واهنة وغير متينة هو مشكلة تعرض مشاريعنا للانهيار!</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا تمر أيامنا من فشل إلى فشل، ومن استسلام لاستسلام.. لينتج بعدها شخصية غير واثقة من قدرتها على الإنجاز!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993300;">إذا عرف الداء، سهل الوصول إلى الدواء..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">حتى نوقف استمرار هذا السيناريو المخيب لآمالنا، فعلينا أن نعترف بوجوده بداية. ومن ثم نحدد مواطن الخلل التي تسمح لهذه المشكلة بأن تتكرر..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">فقد يكون السبب هو:</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">- إهمال التخطيط في حياتنا..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">- عدم وجود أهداف سليمة واضحة يبني عليها العمل..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">- إهمال الاهتمام بأوجه الاستثمار والاستفادة من الإمكانات المادية المتاحة ..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">- عدم الجدية، وأخذ الأمور ببساطة مبالغ فيها..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">- عدم وجود نية صالحة، تثبت الشخص عند العقبات..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">- عدم وجود معرفة بطبيعة المشروع، وكيفية تنفيذه بشكل صحيح وثابت..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">وقد يكون غير ذلك من الأسباب.. المهم أن نعرف ما هو السبب ونجتهد في علاجه، ولا نلقي باللوم على الظروف أو على أنفسنا بشكل يحبط ما بقي من طموح وأمل.. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">فشيء من الجدية والعزيمة والتخطيط ووضوح الهدف والاستعانة بالله عز وجل سيغير الكثير بالتأكيد، وسيجعل الكثير من الأحلام تصبح حقيقة بإذن الله..</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1697</wfw:commentRss>
		<slash:comments>24</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أفضل ما قرأت من كتب &#8211; ٢ -</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1680</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1680#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Feb 2010 22:49:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قرأت لكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1680</guid>
		<description><![CDATA[مع إنطلاق فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب يوم الثلاثاء ١٦ ربيع الأول ١٤٣١ الموافق ٢ مارس ٢٠١٠، سيتجدد موعد عشاق القراءة للقاء عالم الكتب الأوسع على مستوى المملكة العربية السعودية، ومعه تبدأ استعداداتهم لهذه الفعالية، كل حسب طريقته! والطريقة التي اعتدت عليها، واستخدمتها خلال العامين الماضيين كانت بتخصيص تدوينة لتبادل عناويين الكتب المميزة التي يُنصح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/Picture-1.png" alt="" width="288" height="262" /></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #003300;">مع إنطلاق فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب يوم </span><span style="color: #808000;">الثلاثاء ١٦ ربيع الأول ١٤٣١</span><span style="color: #003300;"> الموافق ٢<span style="color: #808000;"> مارس ٢٠١٠</span>، سيتجدد موعد عشاق القراءة للقاء عالم الكتب الأوسع على مستوى المملكة العربية السعودية، ومعه تبدأ استعداداتهم لهذه الفعالية، كل حسب طريقته!</span></span></p>
<p><span style="color: #003300;">والطريقة التي اعتدت عليها، واستخدمتها خلال العامين الماضيين كانت بتخصيص تدوينة لتبادل عناويين الكتب المميزة التي يُنصح باقتنائها من معرض الكتاب، إضافة لمشتريات القراء الثقافية من المعرض، ولا أخفيكم كم أنني استفدت من هذه التدوينات، حيث أن اقتراحات القراء لطالما أطلعتني على عناويين ومؤلفين لم أكن أعرفهم من قبل..</span></p>
<p><span style="color: #333333;"><span style="color: #003300;">والآن، سأبدأ بعرض مجموعة من أفضل الكتب التي قرأتها خلال هذا العام، وأنتظر اقتراحاتكم، وكذلك أخبار مشترياتكم من المعرض بإذن الل</span>ه</span> <img src='http://ideas4life.ws/wp-content/plugins/smilies-themer/adiumicons/cool.png' alt='8)' class='wp-smiley' /> </p>
<p><span id="more-1680"></span></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/the_last_lecture_2.jpg" alt="" width="126" height="179" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003366;">كتاب &#8221; المحاضرة الأخيرة &#8221; لمؤلفه الراحل: راندي بوتش</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">سمعت عن هذا الكتاب لأول مرة في مدونة أخي <a href="http://www.abuharoon.com/" target="_blank">أبو هارون</a>، فقمت بتحميل <a href="http://video.google.com/videoplay?docid=362421849901825950&amp;hl=en#" target="_blank">المحاضرة</a>، والتي تركت أثراً عميقاً بعد مشاهدتها، مما جعلني أقتني الكتاب لأقرأه وأعيد مشاهدة المحاضرة مرة أخرى!</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">لا أعلم ما هو سبب تأثري الكبير بها! هل لأن راندي كان نموذج للأستاذ الجامعي المخلص الشغوف بعمله! وهو الأمر الذي لطالما افتقدته أثناء دراستي! </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">أم لأن روح راندي المرحة وحبه للحياة ونشر السعادة والطموح لم يتأثر بمرضه الخطير!</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">أم لأسلوب راندي المنطقي والبسيط والممتع في الحياة!</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">كتاب أجمع كل من قرأه بأنه من أروع الكتب، فهو يحكي عن أحلام الطفولة، وعن أهمية العمل على تحقيقها، وأثره في جلب السعادة لأيامنا وليالينا..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">كتاب لا يخلو من المتعة والفائدة، والمقدَمة بأسلوب مرح بسيط وعميق في الوقت ذاته..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/Picture-9.png" alt="" width="138" height="222" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #008080;">كتاب &#8221; قصة حياتك &#8221; لمؤلفه ستيف تشاندلر</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">لفت عنوان هذا الكتاب انتباهي بينما كنت أقلب النظر في جديد إصدارات مكتبة جرير لهذا العام، ولما اطلعت على تقديم الناشر والذي أورد فيه أن ستيف تشاندلر يضاهي ستيفن كوفي في جودة أسلوبه، قررت أن أقتني هذا الكتاب والذي لم أتوقع منه الكثير في بداية الأمر!</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">لكن ما أن شرعت بالقراءة إلا ووجدت صعوبة في مفارقة الكتاب! شعرت أنه يخاطبني مباشرة، وكأنه يعرف مالذي أفكر فيه تماماً! فيعرض المحبطات التي توقف الإنسان عن التقدم، ويكشف حقيقته وحجمها الحقيقي الذي لا يستحق الوقوف عنده!</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">الكتاب ممتع ممتع ممتع بحق، وهو الكتاب الوحيد الذي ما إن أنهيت قرائته إلا واشتريت مجموعة منه للإهداء، فقيمة الكتاب وأثره في أسلوب التفكير يفوق بكثير قيمته المادية والتي تبلغ ٢٠ ريالاً..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">هذا الكتاب استثمار ناجح، ومثلما أهديته لأعز صديقاتي وقريباتي، فإنني أهديكم هذا العنوان لتبدؤا كتابة قصة حياة تتحقق فيها الأحلام بأقل قدر من العقبات..</span></p>
<p><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/Picture-8.png" alt="" width="142" height="154" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #008080;">كتاب &#8221; ريح بالك &#8221; لمؤلفه د. عبد الله الملحم</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">ليس فقط غلاف الكتاب هو المريح! بل إن تصميم صفحاته مريح للعين بشكل كبير، ومحتوى الكتاب تم توزيعه بشكل ممتاز جداً، لتقدم لنا دار الإبداع الفكري تحفة فنية تسر العين وتريح البال.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">أروع ما في مؤلفات د. عبد الله الملحم هي الواقعية، فكما ذكر في مقدمة كتابه، أنه لم يؤلف الكتاب إلا بعدما اختبر محتواه في حياته، وهذا فعلاً ما لمسته بعد قرائتي للكتاب. نعم، قد يجد القارئ أن بعض محتوى الكتاب معروف، لكن الكتاب في مجمله مبدع ويحتوى على الكثير من الخطوات العملية التي تسهل علينا التطبيق، ولا أقولها ترويجاً للكتاب! إنما لأني قرأت الكتاب، ومررت بمواقف مثيرة للغضب، وفوجئت بأنني لم أتهور، حيث أن أفكار الكتاب كانت حاضرة لتساعدني في فهم المواقف بشكل آخر أكثر إيجابية..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">وإذا أردت أن أصف الكتاب في كلمة واحدة، فسأقول: المؤلف عبر كتابه هذا يريد أن يساعد القارئ &#8221; حقيقة &#8221; في الوصول لراحة البال..</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">فإن كنت شخصاً غضوباً أو كثير القلق، فلا تفوت قراءة هذا الكتاب، لتنعم بحياة أكثر هدوءاً وراحة</span> <img src='http://ideas4life.ws/wp-content/plugins/smilies-themer/adiumicons/innocent.png' alt=':angel:' class='wp-smiley' /> </p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/Picture-6.png" alt="" width="145" height="221" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff6600;">كتاب &#8221; كيف تصبح ثرياً &#8221; لمؤلفه ديفيد باخ</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">سبق وأخبرتكم برأيي في هذا الكتاب عبر <a href="http://ideas4life.ws/?p=1313" target="_blank">تقرير خاص به</a>، وأعود الآن لأذكركم بأهمية هذا الكتاب في تنظيم حياتنا، إذ أن الأمور المالية تمثل هاجساً مقلقاً لدى الكثيرين، والبعض يعيش في أزمة اسمها &#8221; عدم كفاية الراتب &#8221; في حين أن السبب يكمن في أسلوب الإنفاق بحد ذاته، وليس الراتب!</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">في الكتاب الكثير من الأفكار القيمة والعملية التي ستساعدكم في بناء مستقبل مادي مريح، لذا أنصح كل من لديه مشاكل مالية وكل من لم يخطط سابقاً لمستقبله المالي بقراءة هذا الكتاب في أقرب فرصة..</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/Picture-5.png" alt="" width="131" height="198" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">كتاب &#8221; في سبيل التغيير &#8221; لمؤلفته مريم النعيمي</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">لفت انتباهي عنوان هذا الكتاب أثناء زيارتي لجناح مكتبة العبيكان في معرض الكتاب للعام ١٤٣٠، ورغم أن تصميم الغلاف لم أجده جذاباً، إلا أن تصفحي لفهرس الكتاب جعلني أتحرق شوقاً لقراءته نظراً لما تثيره المؤلفه من مواضيع، ليكون القرار هو الشراء بلا مراجعة!</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">عانيت بعض الشيء عند قراءتي للفصول الأولى، ثم مالبثت أن أصبحت أستمتع بأسلوب الكاتبة، فهي تمتلك أسلوباً بارعاً في عرض أفكارها، فما بين جرأة الطرح إلى عقلانية التفكير وحرفية الكتابة، ستجد أنك بدأت تنظر للأمور بمنظار أكثر اتساعاً وجدية.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">ولمن يطمح لتغيير تفكيره وأسلوب حياته، فإني أنصحك أن لا تفوت القراءة والترحال بين حروف وأفكار الكاتبة مريم النعيمي.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;"> <img class="alignnone" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/Picture-7.png" alt="" width="102" height="153" /> <img class="alignnone" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/03/Picture-4.png" alt="" width="104" height="154" /> </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">روايات د. منذر القباني بجزئيها الأول &#8221; حكومة الظل &#8221; والثاني &#8221; عودة الغائب &#8220;</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003300;">كانتا رحلة من أروع الرحلات على الإطلاق، فرغم أن الروايتين صدرتا منذ ما يقارب الثلاث سنوات، إلا أنهما لا تزالان أفضل روايتين قرأتها على الإطلاق! </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003300;">فأن تجتمع مغامرات رجل الأعمال السعودي مع أحداث الخلافة العثمانية مع مطاردات الصهيونية!! هو أمر غريب لا يمكن أن يجتمع لمن لم يرتحل فكره بين أحداث الروايتين.</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003300;">فإن لم تكن قد قرأتها بعد! فإني أقترح أن لا يطول تأخرك عن الاستمتاع بإثارة وجاذبية أحداث حكومة الظل ومن بعدها عودة الغائب.</span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003300;"><span style="color: #808000;">*****************************************</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003300;"><span style="color: #003366;">كان هذا عرضاً مختصراً لأفضل ما قرأت من كتب خلال عام ١٤٣٠ هـ ، آمل أن تجدوا فيها شيئاً مما يروقكم..</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #003300;"><span style="color: #003366;">ولن أخفي شوقي لمعرفة أفضل ما قرأتموه من كتب خلال الفترة الماضية..  <img src='http://ideas4life.ws/wp-content/plugins/smilies-themer/adiumicons/joyful.png' alt='^_^' class='wp-smiley' /> </span></span></p>
<p><span style="color: #333333;"><br />
</span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1680</wfw:commentRss>
		<slash:comments>27</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تَغيَّر صديقك؟</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1664</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1664#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2010 23:26:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[مهارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1664</guid>
		<description><![CDATA[من أشد اللحظات إيلاماً، تلك التي يشعر المرء فيها بأنه على وشك أن يخسر صديقاً، أو من كان يظنه صديقاً! فمتى بدأت ملاحظة تصرفات غير مقبولة وغير معهودة في سلوك أصدقائنا فإننا نقع تحت ضغط مجموعة من المشاعر تتفاوت بين التعجب والحسرة والحزن أوالغضب، ووفقاً لشخصية كل واحد منا تكون ردة الفعل تجاه تغير صديقه/صديقتها. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/02/shutterstock_24014581.jpg" alt="" width="168" height="256" /><br />
</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">من أشد اللحظات إيلاماً، تلك التي يشعر المرء فيها بأنه على وشك أن يخسر صديقاً، أو من كان يظنه صديقاً!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">فمتى بدأت ملاحظة تصرفات غير مقبولة وغير معهودة في سلوك أصدقائنا فإننا نقع تحت ضغط مجموعة من المشاعر تتفاوت بين التعجب والحسرة والحزن أوالغضب، ووفقاً لشخصية كل واحد منا تكون ردة الفعل تجاه تغير صديقه/صديقتها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">وعند التأمل في ردود الأفعال في مثل هذا الموقف، نجد أنه من المجحف بحق الصداقة أن نربط رد الفعل بالسمات الشخصية! فليست كل صداقة تستحق رد الفعل نفسه، إذ أن هذه التغيرات ترتبط بعدد غير محدود من العوامل، ولابد من إدراك العامل حتى نحسن اختيار رد الفعل المناسب الذي لن نندم على اختياره بعد فوات الأوان.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">من ملاحظاتي في هذا المجال جمعت مجموعة من الأسباب التي تؤدي لتغير الأصدقاء، بعضها من تجاربي الخاصة وبعضها من تجارب الآخرين. ومن أجل صداقات ناجحة ستكون هذه التدوينة مساحة للنقاش وتبادل الخبرات حول الصداقة وعوامل استمرارها متى هبت رياح التغيير، وتغيرت المعالم التي اعتدناها في شخصيات أصدقائنا أو صديقاتنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"><span id="more-1664"></span></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"><img class="alignright" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/02/Untitled-1.jpg" alt="" width="231" height="49" /><br />
</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">* لقد مرت إحدى صديقاتي بظروف نفسية قاسية نتجت عن اكتشاف إصابة والدتها بمرض السرطان، والغريب أن صديقتي لم تتكلم عن الأمر مطلقاً، رغم أنه كان يؤرقها بشكل كبير، وكل ذلك بسبب أنها من النوع الكتوم الذي لا يبوح بمكنون نفسه، فكان أن أصبحت قليلة الكلام، منفعلة، متذمرة، مما جعل الكثيرين ينزعجون من سلوكها، مما أدى لتجنب البعض للاحتكاك معها، وعتاب البعض لها بشكل لا يتناسب مع الظروف والتي لم تكن معروفة حينها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">ردود أفعال الناس تجاه الظروف القاهرة ليست متساوية، ولا يشترط أن يبوح كل أنسان بما يمر به من ظروف، وليس من حقنا أن نطالبهم بذلك. فهل نزيد العبء عليهم بالإعراض عنهم أو إبداء استيائنا من تصرفاتهم؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">* حكت لي أختي عن مدى استيائها من إحدى صديقاتها والتي تغيرت بشكل كبير بعد زواجها، فانقطعت اتصالاتها وردها على اتصالات ورسائل صديقاتها تماماً لمدة تزيد عن العام، فكان رد فعل أختي – والناتج عن غضبها بسبب عدم رد صديقتها على أي من اتصالاتها أو رسائلها – أن قامت بحذف رقم تلك الصديقة كبادرة مقاطعة لها ورفض للحوار معها. وبعد ما يقارب الست أشهر من قرار أختي، اتضح أن صديقتها عانت من تجربة زواج غير موفقة، امتدت آثارها لما بعد الطلاق. طبعاً ندمت أختي على تصرفها وسوء ظنها، وعادت المياه إلى مجاريها بعد أن عرفت أسباب التغير.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">في مثل هذه الحالات، أليس من &#8221; الخسارة &#8221; أن تضيع أوقات وأعصاب في تفكير هو من وسوسة الشيطان وتحريشه بين الناس! ألا يكفي أن ننشغل بأمورنا وندعو لأصدقائنا بالخير والصلاح متى مر طيف ذكراهم بنا، وأن نلتمس لهم العذر، ونؤمن بأن [ الغايب حجته معاه ] ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">* موقف آخر مررت به في حياتي العملية، حيث أن مجال عملي جمعني بإحدى أعز صديقاتي في فترة الدراسة الجامعية، ورغم أن  صداقتنا كانت ممتدة لما يقارب الخمس سنوات، إلا أنني لاحظت أن تصرفاتها تغيرت بشكل كبير، فقد بدأت تصرفاتها تتصف بالغرور، وحب المظاهر، لدرجة أن طريقة كلامها تغيرت بشكل سخيف للغاية!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">فاجأني هذا التغير، وبالأصح أصابني بالحزن، لأنني لا أطيق الحديث مع النوعية المغرورة من الناس، وتغيرها هذا يعني خلل سيؤثر حتماً على استمرار صداقتنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">أفصحت لي الأيام بعد ذلك لأمر لم أتنبه له، وهو أن صديقتي تعاني من عدم قبول معظم زميلات العمل لها، مما أدى لاستخدامها لهذا الأسلوب كنوع من الحفاظ على كبريائها. ورغم عدم تأييدي لرد فعلها، إلا أنه على الأقل حصلت على مبرر لعرض المساعدة في التعامل مع الظرف الجديد الذي تمر به صديقتي، إضافة لحصولي على دليل ينفي التهمة التي كانت تهدد استمرار صداقتنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #ffffff;">.</span></p>
<p dir="rtl"><img class="alignright" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/02/Untitled-111.jpg" alt="" width="231" height="49" /></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">في معظم الأحيان &#8221; <span style="color: #008000;">نعم</span> &#8221; هناك ما يبرر تغيرهم، خصوصاً إن كانت الصداقة بنيت على أساس متين ابتداءً، وخصوصاً إن كان لدينا رصيد كافي من المعرفة والذكريات الجميلة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">لكن في بعض الأحيان قد &#8221; <span style="color: #800000;">لا</span> &#8221; يكون هناك مبرر، ويكون من المستحسن أن نغتنم فرصة هذا التغير لتقييم جدوى استمرار هذه الصداقة. فربما يكون ما ظنناه تغيراً هو حقيقة هذا الصديق التي كان يخفيها! وقد بدأت في الظهور بعد زيادة معرفتنا به، لتكون مؤشراً يكشف حقيقة من ظنناه صديقاً.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">وفي بعض الأحيان قد يكون هناك تغير حقيقي في طباع أصدقاء حقيقين، وقد تكون مبرراته غير منطقية ولا مقبولة، بل أن هذا التغير سيضر بأصدقائنا إذا ما استمروا عليه! خصوصاً التغيرات السلبية في الأخلاق أو السلوك أوالتدين.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">لن أنسى موقف صديقتي الوفية &#8221; نهى &#8221; عندما لاحظت <a href="http://ideas4life.ws/?p=60" target="_blank">انبهاري بالبرمجة اللغوية العصبية</a>، رغم أنني في السابق كنت من معارضيها، إذ كانت الصديقة الوحيدة التي لم تتخلى عني لتَسِمني بـ &#8221; الانتكاس &#8221; كما فعل غيرها ممن كنت أظنهم صديقات، بل بقيت تنصحني وتناقشني وتذكرني بسابق موقفي، ثم أنها بعدما لاحظت تمسكي بموقفي الجديد، لم تقطع اتصالها بي &#8221; مخافة الفتنة &#8221; كما لاحظتُ من غيرها، بل بقيت محترمة لموقفي، واستمرت تدعو لي بالهداية والصلاح، وفعلاً، كانت يقظتي بعد سبات بسبب رسالة منها. بربكم، أليست أفضل معلمة في التعامل مع التغير الحقيقي للأصدقاء، حفظها الله وجزاها عني خير الجزاء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">أن نتخلى عن أصدقائنا في وقت حاجتهم لنا، هو تصرف لا يمت للشهامة أو الوفاء بصلة، بل يندرج تحت الأنانية واللا مسؤولية. لذا لنحفظ رصيد ذكرياتنا ومحبتنا لأصدقائنا في مكان لا يسهل الوصول إليه أو العبث فيه، ولنتذكر أن هذه الصداقة هي مرادف للمحبة في الله، والتي هي سبب للفوز بظل العرش في يوم لا ظل إلا ظله، فهي ليست علاقة مؤقتة محدودة بأمد! بل علاقة تمتد لما لااا نهاية..</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">بقي بأن أذكّر بأننا قد نرمي باللوم على تغيرات أصدقائنا وننسى أنفسنا! وننسى أن تصرفاتهم هي ردود أفعال لتصرفاتنا، وشيء من الحياد سيكون حتماً مفيداً لكافة الأطراف..  <img src='http://ideas4life.ws/wp-content/plugins/smilies-themer/adiumicons/whistling.png' alt=':whistle:' class='wp-smiley' /> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1664</wfw:commentRss>
		<slash:comments>27</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجتمع والتغيير</title>
		<link>http://ideas4life.ws/?p=1623</link>
		<comments>http://ideas4life.ws/?p=1623#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Feb 2010 20:03:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ريم حسن</dc:creator>
				<category><![CDATA[قناعات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ideas4life.ws/?p=1623</guid>
		<description><![CDATA[لعلكم تلاحظون في الحياة اليومية عبارات مثل: عيب، ماذا سيقول الناس؟ ، انتبه ألا يراك أحد، لا نريد فضائح أمام الناس.. وغيرها كثير من الجمل التي تدور حول الالتزام بمعايير المجتمع وعاداته طلباً لرضا المجتمع وتجنباً لأي تغيير يتسبب في سخط هذا المجتمع. والمتأمل في تبعات الالتزام أو الإلزام بهذه المعايير &#8211; خصوصاً إن كان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #333333;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/02/chan2.jpg" alt="" width="307" height="230" /><br />
</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">لعلكم تلاحظون في الحياة اليومية عبارات مثل: <span style="color: #888888;">عيب، ماذا سيقول الناس؟ ، انتبه ألا يراك أحد، لا نريد فضائح أمام الناس</span>.. وغيرها كثير من الجمل التي تدور حول الالتزام بمعايير المجتمع وعاداته طلباً لرضا المجتمع وتجنباً لأي تغيير يتسبب في سخط هذا المجتمع. والمتأمل في تبعات الالتزام أو الإلزام بهذه المعايير &#8211; خصوصاً إن كان فيها تعارض مع العقل أو الشرع &#8211; سيرى مالا يسره من آثار متمثلة في التمرد &#8221; اللامنطقي &#8221; على المجتمع، أو الاستسلام والخضوع غير المقيد والذي يولد شخصية انهزامية مستسلمة!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">خلال العامين الماضيين بدأت أهتم بهذه الظاهرة بشكل أكبر، لأني خشيت من آثار هذا الالتزام غير المنطقي – بالعادات &#8211; على نفسي ومن حولي، فلم أخفي تساؤلي الاستنكاري حينها لانتشار أسلوب الحياة القائم على طلب رضا المجتمع، والطريف في الأمر هو أن مجرد تعبيري عن &#8221; الانزعاج &#8221; قوبل باستهجان كبير ممن يحيطون بي من أقارب وزميلات عمل، مما جعلني أتخوف من تنفيذي لخطط التغيير، والتي ستصطدم حتماً بواقع العادات والأعراف المنتشرة في مجتمع الأهل والعمل. </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"><span id="more-1623"></span></span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">أكثر ما كنت أخشاه في تلك الفترة هو أن تكون خططي مبنية على هوى نفس أو ردود فعل متهورة، وكنت متخوفة جداً من فتح باب قد يجر مالا تحمد عاقبته، ولن أخفي كم كنت متخوفة من رد فعل المجتمع عندما يكتشف أن صورتي الحقيقية ليست مطابقة للصورة الذي كان قد رسمها لي!</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">لقد بدا الأمر معقداً، في ظل ندرة المؤيدين، وكثرة المعارضين أو الممتنعين عن إبداء الرأي! مما حدا بي لصياغة قواعدي الخاصة بالتغيير، وهو ما أعتزم مشاركتكم إياه في مقالتي هذه طمعاً في نقاش جاد حول التغيير وما يترتب عليه من آثار.</span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #333333;"><img class="aligncenter" src="http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2010/02/chan.png" alt="" width="206" height="211" /><br />
</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #993366;">* مالذي يحتاج إلى تغيير؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">تحديد الأفكار أو السلوكيات التي يظهر عدم ملائمتها لنا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #993366;">* لماذا التغيير؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">التأكد من أن دوافع هذا التغيير حقيقية وليست عن هوى نفس أو عاطفية، فمن أكبر المصائب أن يتخذ الإنسان قرارات متسرعة هي في الأصل ردود فعل غير مدروسة، مما يجعل الأمور تسير في اتجاه لا نرضاه في حقيقة الأمر.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #993366;">* في أي اتجاه يسير هذا التغيير؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">هنا لابد من تأمل الحال بعد التغيير، وتحديد ما إذا كان التغيير سيضع الشخص في مكانة أفضل أمام الله تعالى و الضمير أم لا؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">نعم، &#8221; <span style="color: #888888;">الله جل وعلا</span> &#8221; أولا و &#8221; <span style="color: #888888;">ضمير الشخص</span> &#8221; ثانياً هما أهم من يبتغى رضاه، فمتى ما كان التركيز وقت التفكير على رضى الله تعالى فسيتحقق  شرط الإخلاص والذي هو أساس قبول العمل، وكذلك الاحتساب الذي يترتب عليه طلب الأجر من الله تعالى وحده، ولا أحد سواه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">ومتى ما كان فعل الإنسان متفقاً مع ما تريده النفس وترتاح إليه، فحينها سيكون الإنسان مرتاحاً واثقاً من نفسه.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">وهو الأمر الذي لن يتحقق متى كان تفكير الإنسان في النتائج مقتصراً على المجتمع ومدى قبوله! إذ يؤدي هذا النوع من التفكير  إلى ضغط نفسي يدفع الشخص لسلوكيات قد لا يكون مقتنعاً بها، لتكون النتيجة &#8211; في الأجل الطويل &#8211; تمرد على المجتمع يتسبب في ردود فعل مبالغ فيها، أو شخصية سلبية مستسلمة وغير منتجة أو مبدعة.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #993366;">* هل التغيير يخص العبادات أم أمور الحياة؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">والقاعدة في هذا النوع من التغيير هي [ الأصل في المعاملات الحل، والأصل في العبادات التحريم] ففي العبادات لابد من التزام السنة، وأي مخالفة لها هي ابتداع نهانا الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم عنه. لذا عند التفكير بأي تغيير، لابد من تحديد ما إن كان التغيير يخص عبادة أم أمر من أمور الحياة، فإن كان مختصاً بعبادة فالمرجع هو القرآن والسنة، واستفتاء من نثق بدينه وأمانته. أما إن كان التغيير لا يتجاوز أمور الحياة التي لم يرد بشأنها دليل، فالقاعدة هي [ لا ضرر ولا ضرار ].</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">وأحياناً يجد الإنسان نفسه وقد وصل لمرحلة اقترف فيها بعض المحظورات الشرعية &#8211; لن أتحدث عن الأحكام فلست بطالبة علم شرعي –  فقط أود أن أخبركم بقاعدة تعلمتها وأؤمن بها كثيراً، وفيها خير كثير لمن يعاني من بعض الذنوب، وهي: [ لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار ] فكل من ابتلي بذنب، فليحاول بجد أن يتجنب الأسباب التي توقعه في الذنب، فإن وقع فيه فمن المهم أن يعترف – أمام نفسه &#8211; أنه اقترف ذنباً ، وليحرص على إخفاء هذا الذنب، وليلزم الاستغفار والدعاء. فالاعتراف والعزيمة وإخفاء الذنب والدعاء هي أدوات تغيير فعالة ولو بعد حين! ولم أدرج إخفاء الذنب مخافة نقد المجتمع، بل للأثر الصحيح الوارد [ إن من شرار الناس المجاهرون ].</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #008000;">* هل لازال يراودك هاجس &#8221; قبول المجتمع &#8221; ؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">إن كان هاجس المجتمع لازال يراودك، فاعرض أسباب اعتراض المجتمع على الشرع والعقل، ثم اختر ما يتفق وقناعتك الشخصية. وتذكر أن المجتمع لن يتغير إلا بتغير أفراده، وبقدر قوة الحجة والثبات على الموقف تكون درجة التغير، واتجاه هذا التغير هو ما يحدد مستقبل المجتمع. فهل تحب أن تسير مع التيار؟ أم تقود هذا التيار؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;">إن مقارنة الأوضاع التي نرغب بتغييرها مع عبادة الأصنام التي وقف الحبيب صلى الله عليه وسلم ليغيرها، أو عبادة القبور التي تصدى لها الإمام عبد الوهاب رحمه الله، أو فتنة خلق القرآن التي مر بها الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، ستجعل من أمر التغيير أسهل مما يبدو عليه، وستجعل من شأن الثبات أكبر من أي مصاعب قد تعترضه.</span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #ffffff;">..<br />
<span style="color: #000000;">أخيراً، وبعد الإجابة على تساؤلات [ ماذا؟ ولماذا؟ ما الاتجاه؟ وما النوع؟ ] تأتي مرحلة اتخاذ القرار، والتي يستحسن أن لا تتم قبل الاستخارة واستشارة من تثق بصدقه ونصحه.</span></span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">ومتى تم وُضع القرار في مرحلة التنفيذ، فالمراجعة الدورية بهدف التأكد من سلامة النية وصحة المسار، ستقلل من حجم التردد وستساعد على الوصول للهدف المنشود من التغيير بإذن الله.</span></p>
<p style="text-align: center;" dir="rtl">
<p dir="rtl"><span style="color: #333333;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ideas4life.ws/?feed=rss2&amp;p=1623</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
