تأمل.. من فوق شجرة!
15 أكتوبر , 2009

منزل الشجرة ” Tree House ” هو غرفة صغيرة تتربع فوق شجرة كبيرة، غالباً ما يوفرها الآباء – في الغرب – لأبنائهم ليمنحوهم بعض الخصوصية في ممارسة هواياتهم، ويتباين الأطفال في تأثيثهم لهذه الغرفة وفقاً لتباين اهتماماتهم، فمنهم من يجعلها مرسماً، ومنهم من يجعلها للتفكير والتأمل، ومنهم من يجعلها لمتابعة أفلام الفيديو أو الألعاب الإلكترونية، ومنهم من يكتفي بجعلها ملجأ يهرب إليه في حزنه أو حتى فرحه!
لا يشترط أن يكون منزل الشجرة مطلاً على بحيرة، ولا يشترط أن يكون فوق شجرة! يكفي أن يكون غرفة صغيرة في ساحة المنزل يمارس فيه الطفل ما يحب في جو لا يخلو من شيء من الخصوصية.
ومن الناحية التربوية، بإمكان الآباء الاستفادة من هذه الغرفة في تربية أبنائهم كثيراً، نظراً لسهولة متابعة الأبناء من خلالها، بعد منحهم مساحة للحرية لفعل ما يريدون، مما يجعلها فكرة مربحة لكل الأطراف سواء في صياغة شخصية مستقلة للطفل، أو في متابعته والتعرف على اهتماماته.
ولأصدقكم القول، فأنا لم أكتب مقالي هذا للتوصية بفائدة ” منزل الشجرة ” للأطفال فحسب، إنما لوجود مفهوم ارتبط لدي باللجوء لمنزل الشجرة، مفهوم سيغير الكثير في نظرتنا للأحداث وفهمنا لها!
[عدد التعليقات:23] [1,998 قراءة للموضوع] [التصنيف: أفكار مميزة] [طباعة ]نظرية المولينكس!
5 أغسطس , 2009

![]()
ريم: السلام عليكم، هلا روان..
روان: وعليكم السلام، حياك ريم، كيفك؟
ريم: تمام، الله يسلمك.. اممم.. صوتك يقول إنك مشغولة!
روان: حالياً أنا أمشي على جهاز الرياضة، وبقي لي ٥ دقائق من المشي.. على فكرة يا ريم، الآن أنا أنفذ فكرة سميتها ” نظرية المولينكس “ تحبي تعرفيهاا؟!
ريم: ما يحتاج سؤال يا روان !
..
[عدد التعليقات:42] [1,855 قراءة للموضوع] [التصنيف: أفكار مميزة] [طباعة ]محطة وقود!
29 يوليو , 2009
في حياتنا نمر بكثير من المحطات..
نتوقف عند بعضها، ونتجاهل البعض الآخر..
نهتم بالقرب من بعضها، ولا نشعر بمرورنا بجوار البعض الآخر..
وقد نكون مسرعين أحياناً في سيرنا، منشغلة أذهاننا في أمور دنيانا، فنغفل عن تفقد حالة الوقود المتبقي لدينا!
ثم لا نلبث أن نجد أنفسنا وقد توقفنا مجبرين في مكان منقطع! لا توجد فيه محطة للتزود بما نحتاج من وقود!
لقاء خاص مع [ أ. كتبتب ]
25 يوليو , 2009
ما شاء الله تبارك الله، بذلتم جهوداً كبيرة اليوم، تنم عن همة وعزيمة لا يستهان بها!
والآن، جاء وقت اللقاء مع ضيفنا.. والذي استضفناه ليحكي لنا قصته، ففيها الكثير من الأخبار والأسرار!
رحبوا معي بضيفنا الصغير الكبير.. الأستاذ [ كتبتب ]
مرحباً

قد تعجبون من اسمي [ كتبتب ]!
لكن لوالداي رأي وجيه في تسميتي بذلك! خصوصاً أنهما شهدوا التحولات التي مر بها واقع الكتاب..

[عدد التعليقات:18] [1,183 قراءة للموضوع] [التصنيف: أفكار مميزة] [طباعة ]
مرة ثانية.. أكشن!
13 يوليو , 2009
![455[ßÁ° „©‡ ´·• üÈÍË¢†] 455[ßÁ° „©‡ ´·• üÈÍË¢†]](http://ideas4life.ws/wp-content/uploads/2009/07/455ßÁ°-„©‡-´·•-üÈÍË¢†-250x300.jpg)
يبدو أن مخرجنا يود إعادة إخراج المشهد مرة أخرى، في محاولة لإرضاء أكبر عدد من أذواق الجمهور!




