إختر نمط تصفحك

أرشيف التصنيف: قناعات

أغسطس 8

كيف تتجاوز فترة كساد المعنويات؟ -٢-

كُتب في قناعات
التعليقات : 17 تعليق
الزيارات : 14٬510 زيارة

نستكمل سوياً هنا ما بدأناه في الجزء الأول من أفكار للتعامل مع فترة الكساد

.

كم ستطول فترة الكساد؟

الفترة بالتأكيد تخضع للتأثير الطبيعي للموقف، لكن أثر هذا الموقف ليس بقوة مدى رغبتك في استمراره! ورغبتك بانتهاء المشكلة ليست كلمة تتفوه بها، لكنها قرار جاد تبدأ بتنفيذه، وخطة تجتهد في التزامك بها لتصل لبر الأمان. واحرص أن تشتمل هذه الخطة على تعلم مهارات جديدة، أو لقاء أشخاص إيجابيين يقدمون لك يد العون والدعم.

وطالما أنك تشعر بأنك لازلت تحت ضغط فترة الكساد، وأنك لم تعد قادراً على ممارسة كل أعمالك السابقة، فكن واقعياً في تحديد أولوياتك، لأن التفريط بها سيزيد وضعك النفسي سوءً بسبب الإحباط الذي سيتراكم حينها، وإنجازها سيولد لك دافعاً داخلياً يقوي من عزمك على فعل المزيد. وفي بعض الأحيان تكون محتاجاً لتغيير عادة من عاداتك، أو تعلم مهارة جديدة تكسر من الروتين الذي لازمك تلك الفترة التي لم تكن سعيدة. لذا تعلّم أو اقرأ أو مارس هواية جديدة، فهذا هو وقت التغيير بلا شك..

. أكمل القراءة

أغسطس 2

كيف تتجاوز فترة كساد المعنويات؟ -١-

كُتب في قناعات
التعليقات : 14 تعليق
الزيارات : 14٬764 زيارة



الكساد ” بأبسط معانيه هو تدهور الحالة المادية للشركة أو الاقتصاد لحد يصعب التحكم به. وبتأمل بسيط نجد أن ” الكساد ” حالة مخيفة نمر نحن بها من حين لآخر، حيث تمر بنا بعض الأيام التي نشعر فيها بأننا بتنا عاجزين عن الوقوف بسبب الضغوط المحيطة بنا، فنجد أنفسنا تحت قوة ضغط رهيبة تدفع بنا إلى أوضاع لا نرضاها سواءً على الصعيد الشخصي أو الأسري أو الدراسي أو الوظيفي.. والمؤلم هو أنه مع كل يوم يمر، يزداد عجزنا، ويتزايد تفلت زمام الأمور من بين أيدينا! فنغدو كأننا أشخاص مختلفين عما كنا عليه بالأمس ! فمنا من يرضى ويقنع بالأحوال المتردية ويسمح للتيار بأن يجرفه، ومنا من يقف بقوة باذلاً قصارى جهده ليغير مجرى التيار، أو على الأقل ليستطلع الأوضاع من حوله ويحدد خطة الهروب إلى بر الأمان!

والسؤال هو؟ كيف نصل لبر الأمان! وكيف عسانا أن نفكر أو نركز في تلك الأيام العصيبة والتي تبهت فيها ألوان الحياة بفعل العجز والحزن ؟

.

أكمل القراءة

أبريل 30

هل التغيير حقيقة أم خيال؟

كُتب في قناعات
التعليقات : 35 تعليق
الزيارات : 25٬600 زيارة


وُجه لي سؤال مؤخراً كان مضمونه [ هل التغيير حقيقة أم كذبة صدقناها ؟ ].

وقد بدا لي أن هذا السؤال هو سؤال ذكي، إذ أن مناقشة أصل الأشياء – بشرط أن تكون المناقشة بهدف الوصول للحقيقة، لا بهدف الجدال العقيم – من العوامل التي تساعد على تعميق الإيمان بها، مما يترتب عليه جدية العمل للوصول إليها..

أمر آخر يجعل من هذا السؤال مهماً للغاية، وهو إن كان التغيير وهماً، فإن أي جهد للوصول إليه سيكون جهداً ضائعاً، نتيجته الحزن والإحباط وربما الغضب! بينما إن كان حقيقة فإن أي جهد مبذول للوصول إليه فستكون محاولة تستحق التجربة، فقد تكون هذه المحاولة هي نقطة التحول التي تغير قصة حياتنا من الفشل إلى النجاح، ومن الحزن إلى السعادة، ومن الملل إلى التجديد والابتكار والمتعة..

ولإيماني بحقيقة التغيير فقد تمركزت إجابتي بنقطتين أساسيتين تثبتان حقيقة وجود التغيير وأنه ليس بوهم أو خيال..

.

أكمل القراءة

أبريل 16

لا.. للبدايات غير المكتملة!

كُتب في قناعات
التعليقات : 24 تعليق
الزيارات : 16٬054 زيارة

أخبرتني إحدى زميلاتي في العمل – وهي إنسانة متميزة في أدائها الوظيفي – ، أنها كانت طرفاً في حوار يدور عن الحماس السعودي في البدايات والذي لا يلبث أن يتلاشى مع ظهور عقبات التنفيذ!..

استوقفتني عبارتها من عدة نواحي، فحماس البدايات الذي لا يستمر هو مشكلة في البناء الفكري تؤدي لتعطل الكثير من المشاريع، وإلى وأد الكثير من فرص النجاح والتنمية.. ورغم تأييدي لحقيقة وجود هذه المشكلة، غير أنني لا أتفق معها في حصر هذه الظاهرة على ” السعوديين ” فحسب، فهي مشكلة قد يقع فيها الكثيرون إذا ما توفرت لهم الظروف ليقعوا في فخ الحماس غير المنضبط..

أكمل القراءة

فبراير 13

المجتمع والتغيير

كُتب في قناعات
التعليقات : 28 تعليق
الزيارات : 31٬030 زيارة


لعلكم تلاحظون في الحياة اليومية عبارات مثل: عيب، ماذا سيقول الناس؟ ، انتبه ألا يراك أحد، لا نريد فضائح أمام الناس.. وغيرها كثير من الجمل التي تدور حول الالتزام بمعايير المجتمع وعاداته طلباً لرضا المجتمع وتجنباً لأي تغيير يتسبب في سخط هذا المجتمع. والمتأمل في تبعات الالتزام أو الإلزام بهذه المعايير – خصوصاً إن كان فيها تعارض مع العقل أو الشرع – سيرى مالا يسره من آثار متمثلة في التمرد ” اللامنطقي ” على المجتمع، أو الاستسلام والخضوع غير المقيد والذي يولد شخصية انهزامية مستسلمة!

خلال العامين الماضيين بدأت أهتم بهذه الظاهرة بشكل أكبر، لأني خشيت من آثار هذا الالتزام غير المنطقي – بالعادات – على نفسي ومن حولي، فلم أخفي تساؤلي الاستنكاري حينها لانتشار أسلوب الحياة القائم على طلب رضا المجتمع، والطريف في الأمر هو أن مجرد تعبيري عن ” الانزعاج ” قوبل باستهجان كبير ممن يحيطون بي من أقارب وزميلات عمل، مما جعلني أتخوف من تنفيذي لخطط التغيير، والتي ستصطدم حتماً بواقع العادات والأعراف المنتشرة في مجتمع الأهل والعمل.

أكمل القراءة