إختر نمط تصفحك

أرشيف التصنيف: قناعات

سبتمبر 15

لديك مشكلة؟ لديك خيارين فقط!

كُتب في قناعات, مهارات
التعليقات : إرسال التعليق
الزيارات : 2٬371 زيارة

pro_choice

من الطبيعي أن يمر الواحد منا ببعض المواقف في حياته التي تصدمه وتوقفه عن الحركة مؤقتاً. كثير من الناس يصفون هذه المواقف بأنها مشكلة أو مصيبة، وبحسب قوة وقسوة هذه المشكلة تطول مدة الصدمة أو تقصر. السؤال هو كيف يمكننا تجاوز هذه المشاكل بأقصر وقت وبأقل قدر من الأضرار!

خلال الستة أشهر الماضية تعرفت على فكرة مدهشة ساعدتني في تخطي كثير من المشاكل بأقصى فائدة ممكنة. طبقت هذه الفكرة على أنواع مختلفة من المشاكل وأثبتت فعاليتها بشكل عجيب، والآن بعد تحققي من فعاليتها، أصبحت مستعدة لمشاركتها معكم.

أكمل القراءة

أبريل 14

عندما تعيش لحظتك!

كُتب في تأملات, فكر, قناعات
التعليقات : 6 تعليقات
الزيارات : 4٬122 زيارة

living-in-the-moment_3-1024x682سمعنا كثيرا بعبارة ” يومك يومك ” وعبارة ” عيش اللحظة ” ونصح بها كل الاخصائيين النفسيين ومطوري الذات كعلاج للكثير من الحالات، وبقي السؤال الذي يشغل بالي هو: كيف أعيش هذه اللحظة؟ وكيف ستتغير حياتي إن فعلت ذلك!

وبالقراءة والتأمل والتجربة فوجئت بفوائد مدهشة للتركيز على اللحظة الحالية والتي أشارك معكم بعضها في هذه التدوينة:

1- عندما تركز على هذه اللحظة أثناء الصلاة أو الدعاء، فإنك تنسى ما حولك ويكون تركيزك على كل كلمة وكل حركة فيزيد خشوعك وتستشعر معية الله عز وجل! في حين ستكون مشتتا لو كان تركيزك في أي مكان أو زمان آخر! وستكون عبادتك عبادة قلب غافل!

2- عندما تستمتع بهذه اللحظة، وتبذل جهدك لتخرج منها بأقصى استفادة وبهجة ممكنة، وتستمر بفعل ذلك اللحظة التي تليها فأنت تعيش سلسلة مستمرة من اللحظات الجميلة، وتخلق عادة السعادة والانجاز لديك. وبعد سنة من الآن ستنظر إلى الخلف وتتذكر ماض سعيد، وستتطلع للمستقبل بشوق لأنك تمارس الآن ما سيوصلك للمستقبل الذي تطمح إليه.

الماضي والمستقبل السعيد يبدأ الآن.. بتركيزك على هذه اللحظة..

أكمل القراءة

يونيو 13

بين ظاهر الإنسان وباطنه!

كُتب في قناعات
التعليقات : 39 تعليق
الزيارات : 18٬818 زيارة

كثيراً ما نصادف في حياتنا أشخاصاً طيبي القلب، فنأنس بالحديث معهم ومشاركتهم أحلامنا وهمومنا. لكن ماذا لو كان بعض هؤلاء الأشخاص الطيبي القلب لا يحسن اختيار كلماته، أو لا يحسن التعبير عن مكنون قلبه من خلال أسلوب مناسب؟ هل يا ترى ستبقى على علاقتك معه وإن كان أسلوبه لا يعكس صفاء نيته؟

أكمل القراءة

أكتوبر 12

كيف كان يومك؟

كُتب في قناعات
التعليقات : 82 تعليق
الزيارات : 37٬054 زيارة
ماذا تفعل عندما يبدأ يومك بشكل غير مرضي؟

ماذا لو أنك استيقظت متأخراً بسبب أنك لم تستطع النوم بشكل جيد! فلا تجد وقتاً لتناول الإفطار، وتسرع لتصل لمكان عملك قبل بدء موعد زحام السير فتجد أحد مرافقيك لم يستعد بعد، فتضطر لانتظاره واستعجاله بغضب! تصل إلى عملك فتغضب من تأخر بقية الموظفين وإهمالهم الذي يتسبب بمزيد من الأعباء للموظفين الملتزمين بمواعيد الدوام… والقائمة لن تتوقف لمثل هذه المنغصات اليومية التي يمر بها أي واحد منا..
والحقيقة أنني اليوم مررت بأحد تلك الأيام التي اجتمع فيها عدد من هذه العوامل! مما كان كافياً لأقول لنفسي ” هذا ليس يومي بالتأكيد! It’s not my lucky day ! ” xD
استدركت بعدها لأتأمل…. فكيف يمكن للمرء تغيير حياته إن كان سيكون عاجزاً عن تغيير يومه؟!
سبتمبر 24

ما هو جديد حياتك؟!

كُتب في قناعات
التعليقات : 68 تعليق
الزيارات : 35٬162 زيارة

عام دراسي جديد قد بدأ للتو، وفصل جديد من حياتنا قد بدأت الكتابة في صفحاته، وما بين المتفائل والمتشائم بهذه البداية تتأرجح كفة توقعات بعض الناس، في حين تبقى الكفتين دون حراك لدى بعضٍ يبدو  بأن تعداده ليس بالقليل! فلا توقعات جديدة لديهم، ولا طموحات أو أهداف مختلفة! فكل شيء كما هو معتاد، يستيقظون في الصباح، ثم يذهب الأبناء إلى مدارسهم أو جامعاتهم، والآباء إلى أعمالهم، ثم يعودون لتناول الغداء ومن ثم حل الواجبات والاستعداد ليوم آخر ولا مانع من مشاهدة التلفاز، ومن ثم العشاء والنوم. وهكذا تدور أيام البعض كحركة داخل دائرة أو لنقل كدوائر مفرغة، فمن دائرة الدراسة ينتقلون لدائرة العمل ثم لدائرة الزواج ومن بعدها التقاعد في حياة روتينية مملة متكررة لا اختلاف فيها ولا تجديد..

المؤسف في الأمر هو عندما يأتي ذلك اليوم الذي يتوقف الإنسان فيه للحظة، ويتفاجأ بكم مضى من عمره من سنوات بهذه السرعة! وكيف أنها مرت دون حدث يميزها، فكل عام يشبه الآخر، باستثناء الأعوام التي انتقل فيها بين الدوائر! فيشعر بأن شبابه بدأ يتناقص وروحه المرحة بدأت تتآكل وأن حماسه بدأ يتلاشى!

أكمل القراءة