إختر نمط تصفحك
يناير 14

أثناء سعيك للتميز.. احذر!

كُتب في غير مصنف
التعليقات : إرسال التعليق
الزيارات : 35 زيارة

box_trap_gotcha_shutterstock_90279130

رغم بريق كلمة ” السعي للتميز” إلا أنها قد تتضمن بعض المخاطر التي قد لا يتنبه لها الساعي للتميز! فمثلا ماذا لو أن الساعي للتميز قد اختصر التميز في هدف واحد فقط مثل التميز الوظيفي أو الاجتماعي! ماذا لو أنه كرس كل جهوده للتركيز على هذا الهدف دون سواه! إضافة إلى ذلك، عند سعي الفرد للتميز فهل الساعي يسعى لهدفه هو أم أهداف غيره؟!  إن الوصول للتميز هو حلم جميل، ومن المخيب للأمل أن يجد الإنسان نفسه عالقاً في فخ لم يدرك وجوده أثناء سعيه للتميز! في هذا المقال أتناول بعض المصائد المتوقع أن يواجهها أي منا مع ذكر قصة واقعية لكل من هذه المصائد.

أكمل القراءة

يناير 5

لماذا تريد أن تكون مميزاً!

كُتب في تأملات
التعليقات : إرسال التعليق
الزيارات : 78 زيارة

 

جميل وممتع هو التميز! ومثير للحماسة وجالب للسعادة آن يشعر الإنسان بتميزه ويستمتع بنتائجه! آليس كذلك!؟

كثيراً ما يسعى الطالب لأن يكون مميزاً بين أقارنه، وكثيراً ما يسعى الموظف لأن ينال شرف التميز أمام رئيسه في العمل، وكثيراً ما يسعى كل فرد للتمسك أو السعي لما يميزه في مجتمعه. وللوصول لهذا التميز، يختار كل شخص الطريقة التي تناسبه أوتكون متاحة له. وبحسب هدف هذا الشخص ونيته من الوصول للتميز، يكون اختياره لطريق الوصول للتميز. وفي هذه المقالة سأحاول استعراض بعض دوافع التميز.

أكمل القراءة

ديسمبر 12

ما هو التميّز؟

كُتب في تأملات
التعليقات : 2 تعليقات
الزيارات : 235 زيارة

من خلال القراءة حول التميز توصلت لأن تعريف التميز هو التفرد عن بقية الأقران بصفات عالية الجودة تؤدي لنتائج مرجوة. وبالنظر لهذا التعريف، قد تبدو الأمور وردية وعلى خير ما يرام للوهلة الأولى! لكن بالتأمل حول كيفية تطبيق التعريف قد تظهر بعض التساؤلات!

فمثلا، ماذا لو أن فتاة قامت بتعلم رياضة السباحة. في بعض المجتمعات، ستجد من يرى بأن ما فعلته الفتاة هو تعلم مهارة هامة في الحياة وسيعامل الفتاة كإنسانة مميزة. وكلما زادت مهارتها، كلما زاد احترام المجتمع وتقديره لها. وفي الوقت نفسه، ستجد مجتمعا آخر يرى كل فساد في السماح للفتاة بالسباحة، لما سيترتب عليه من جرح لحياء الفتاة وإضاعة لوقتها فيما لا نفع منه لآخرتها، وستجده يقنن حديث الخليفة الراشد بالبنين من دون البنات، وسينادي بأن الفتاة المتميزة هي من لزمت الحياء ولم تخدشه. في حين أن مجتمعاً ثالثاً سيأتي بحدود لممارسة الفتاة للسباحة، وبالطبع، فإن هذه الحدود تختلف حسب ثقافة ومبادئ هذا المجتمع، وتبعا لذلك سيكون تعريف المجتمع لتميز الفتاة التي تمارس السباحة. ولا أخفيكم أنني لا أكترث لأمر أي من هذه المجتمعات، لأن لكل مجتمع أهدافه ومسوغاته التي هو مقتنع بها. ما يهمني هو تلك الفتاة. ماهو موقفها؟ وهل هي راضية ومقتنعة به فعلا ؟

أكمل القراءة

ديسمبر 12

“التميّز” .. تحت المجهر!

كُتب في تأملات
التعليقات : إرسال التعليق
الزيارات : 141 زيارة

 

يعد موضوع هذه التدوينة أحد المواضيع التي أرقتني وأرهقني التفكير بها. نسمع في حياتنا عبارات مثل ” كن مميزاً ” وتجلب معها معانٍ جميلة تحمل الرضى والفخر. ومن بعدها نسمع عبارة استدراكية تحدد نوع هذا التميز! فنجد أنفسنا في حيرة بين خيار القبول أو الرفض لهذا التميز. حيرة بين السعي آو التضحية بالوصول إلى منافع التميز!

مثلا تجد في المجتمع المحافظ من يدعو للتميز، ثم يستدرك بعبارة مثل “كن مميزاً في الخير” مع احتفاظ هذا المجتمع بتعريف كلمة “الخير”، وفي مجتمع متفتح ستسمع نفس عبارة “كن متميزا” مع استدراك يدعوك للتحرر من كل قيد، مع احتفاظ المجتمع بتعريف كلمة “قيد”! لقد قضيت عمري بين كلا المجتمعين وفي كلاهما كان تعريف التميز هو خيار يحدده المجتمع ولا أحد سواه. وفي كلاهما كان ولا يزال الخروج عن تعريف المجتمع يعد “انحراف” يعيب صاحبه! تساؤلي هو: من يحدد معايير التميز؟ هل يشترط أن يكون الإنسان متصنعا حتى يكون متميزا؟ هل المهم أن يكون الإنسان متميزا؟

أكمل القراءة

أغسطس 14

لماذا يصعب علىّ التدوين؟!

كُتب في عام
التعليقات : 6 تعليقات
الزيارات : 1,197 زيارة

 

Deadly-Prose-zine-0writers-block-overcome-the-blank-page-what-to-write

وصلني سؤال عبر الإيميل من الأخ عمر عاصي، مدير مدونة Omar Talk، تساءل فيه عن سبب صعوبة التدوين في الغربة، وأثار نقطتين كأسباب محتملة لصعوبة التدوين وهما: هموم الدراسة، أم “عيش اللحظة”. وحيث أن تساؤله هو تساؤل قد يشغل بال بعض المدونين، فقد قررت أن أفرد لنقاش هذه السؤال تدوينة خاصة نتبادل فيها الرأي حول الأسباب التي قد تجعل الإنسان عاجزاً عن الكتابة في بعض الأحيان! سواء كانت الكتابة تدوينا في مدونة أو يوميات خاصة أو غيرها من أنواع الكتابة.

إجابتي الشخصية لهذا السؤال تكمن بالدرجة الأولى في مسألة الهواية أم الاحتراف! فخلال عمر مدونتي، لم أكن من المدونين المنتظمين في الكتابة. وذلك يعود لأنني تعاملت مع التدوين كهواية وليس احتراف، ولأنني أكتب من وحي مشاهداتي أو الأحداث التي أمر بها وما يترتب عليها من خبرات واستنتاجات. ونتيجة لذلك، فإن الظروف الدراسية والاجتماعية والنفسية كان لها دور كبير في قدرتي ورغبتي بالتدوين. وهذا ما حصل أثناء فترة دراستي بالخارج. فخلال مرحلة دراستي للغة، كثّفت جهودي للتطوع في منتدى ” مبتعث ” والذي يقدم خدماته للمبتعثين حول العالم. وعندما بدأت بدراسة الماجستير، انشغلت تماماً بالدراسة ومتطلباتها، وكنت متى وجدت فسحة من الوقت فإنني أغتنمها لـ  “عيش اللحظة” و استغلال فرصة تواجدي في أمريكا في استكشاف الثقافة والطبيعة والحضارة الأمريكية.

أكمل القراءة

الصفحة 1 من 3112345...102030...الأخيرة »