إختر نمط تصفحك
أغسطس 14

لماذا يصعب علىّ التدوين؟!

كُتب في عام
التعليقات : تعليق واحد
الزيارات : 234 زيارة

 

Deadly-Prose-zine-0writers-block-overcome-the-blank-page-what-to-write

وصلني سؤال عبر الإيميل من الأخ عمر عاصي، مدير مدونة Omar Talk، تساءل فيه عن سبب صعوبة التدوين في الغربة، وأثار نقطتين كأسباب محتملة لصعوبة التدوين وهما: هموم الدراسة، أم “عيش اللحظة”. وحيث أن تساؤله هو تساؤل قد يشغل بال بعض المدونين، فقد قررت أن أفرد لنقاش هذه السؤال تدوينة خاصة نتبادل فيها الرأي حول الأسباب التي قد تجعل الإنسان عاجزاً عن الكتابة في بعض الأحيان! سواء كانت الكتابة تدوينا في مدونة أو يوميات خاصة أو غيرها من أنواع الكتابة.

إجابتي الشخصية لهذا السؤال تكمن بالدرجة الأولى في مسألة الهواية أم الاحتراف! فخلال عمر مدونتي، لم أكن من المدونين المنتظمين في الكتابة. وذلك يعود لأنني تعاملت مع التدوين كهواية وليس احتراف، ولأنني أكتب من وحي مشاهداتي أو الأحداث التي أمر بها وما يترتب عليها من خبرات واستنتاجات. ونتيجة لذلك، فإن الظروف الدراسية والاجتماعية والنفسية كان لها دور كبير في قدرتي ورغبتي بالتدوين. وهذا ما حصل أثناء فترة دراستي بالخارج. فخلال مرحلة دراستي للغة، كثّفت جهودي للتطوع في منتدى ” مبتعث ” والذي يقدم خدماته للمبتعثين حول العالم. وعندما بدأت بدراسة الماجستير، انشغلت تماماً بالدراسة ومتطلباتها، وكنت متى وجدت فسحة من الوقت فإنني أغتنمها لـ  “عيش اللحظة” و استغلال فرصة تواجدي في أمريكا في استكشاف الثقافة والطبيعة والحضارة الأمريكية.

أكمل القراءة

أغسطس 13

آخر المستجدات!

كُتب في عام
التعليقات : 2 تعليقات
الزيارات : 200 زيارة

خلال الثلاث سنوات الماضية، مرت مدونتي بفترة خمول غير مرضي سواء من ناحية التدوين أومتابعة التعليقات. السبب الرئيسي لهذا الخمول عاد لانشغالي بالحصول على درجة الماجستير والتي حصلت عليها ولله الحمد مؤخراً من الولايات المتحدة الأمريكية!!

Class of 2014 Cap and Certificate

أكمل القراءة

مايو 7

المعرفة قوة!

كُتب في مهارات
التعليقات : 73 تعليقات
الزيارات : 13,025 زيارة

لا شك أن كل واحد منا قد خاض تجربة الدخول لمجتمع جديد في يوم من الأيام! وبالمجتمع الجديد أقصد مدرسة جديدة، وظيفة جديدة، مدينة جديدة، أو حتى عائلة جديدة! وفي تجربته هذه لربما مر ببعض المواقف الصعبة أو المزعجة أو المخيبة للأمل. ورد الفعل لهذه المواقف يتفاوت بالتأكيد من شخص لآخر، لكن كثيرين منا تتسبب مثل هذه المواقف في شعورهم بالوِحدة والحزن. 
في هذه المقالة، لن أنقل كلاماً من كتب أو أشخاص آخرين، إنما سأحكي لكم ما تعلمته من تجاربي البسيطة في هذه الحياة. ربما تناسب هذه الأفكار البعض، وربما لا تناسب البعض الآخر، لكنها ناسبتني واستفدت منها كثيراً واليوم أود مشاركتها مع قراء مدونتي الكرام، وأسعد بلا شك بمناقشتها معكم..

أكمل القراءة

أبريل 14

لا أريد أن أكون وحيداً!

كُتب في علاقات إنسانية
التعليقات : 21 تعليقات
الزيارات : 7,460 زيارة


 تغير المكان والزمان قد ينقل الإنسان من دائرة الأمان الخاصة به ليجد نفسه في مكان جديد مليء بالوجوه الجديدة والأفكار المختلفة. وبقدر التباين بينه وبين هذه الوجوه والأفكار يزداد شعوره بالغربة. وحيث أن لهذه الغربة ما يترتب عليها من شعور بالوحدة وما يرافقها من مشاعر سلبية، فإن لكل شخص طريقته في التعبير عن عدم رغبته بأن يكون وحيداً، كما إن لكل منهم نبرته الخاصة في التعبير عن ذلك..

المجتمع الجديد قد يكون مدرسة أو مكان عمل أو مدينة أو بلد ، وأياً كان هذا المجتمع الجديد، فإن له مزاياه وله عيوبه.

وحيث أن محاولة تخطي الشعور بالوحدة قد ترتبط كثيراً بمجاراة المجتمع ومحاولة الإندماج فيه، فإن هذا الاندماج قد يترتب عليه مجاراة ليس فقط مزايا المجتمع الجديد، بل وحتى عيوبه.

في هذه المجموعة التدوينية سيكون محور الحديث هو:  التغلب على الشعور بالوحدة بطريقة آمنه بإذن الله، وذلك من خلال مكونات الصورة التالية والتي تعبر عن مكونات وصفة ” مدونة حياتك غير ” للاندماج في المجتمع بأمان بإذن الله تعالى.

أكمل القراءة

أبريل 10

محاكمة ” ريم حسن “!

كُتب في عام
التعليقات : 62 تعليقات
الزيارات : 17,182 زيارة

 
.
 الأخوة والأخوات الكرام  قراء مدونة ” حياتك غير ” ..

خلال الفترة الماضية لاحظتم غياب كاتبة المدونة المدعى عليها  ” ريم حسن ” ، والتي طال غيابها لفترة قاربت السبعة أشهر منذ آخر تدوينة لها في هذه المساحة من العالم الإلكتروني!! 

.
 ونظراً لتقصيرها خلال تلك الفترة في الاهتمام بمدونتها، فإنه لن يحق لها الكتابة مجدداً إلا بموافقة هيئة المحلفين والمتمثلة بكم أنتم قراء المدونة الكرام..
لذا إن كانت لديكم الرغبة في متابعة هذه القضية والمساهمة في الحكم فيها، فتفضلوا بمتابعة تفاصيلها..

.
أكمل القراءة

الصفحة 1 من 3012345...102030...الأخيرة »