وأقبل شهر الخيرات..
10 أغسطس , 2010

وأقبل شهر الخيرات، بما فيه من الأجور المضاعفة للأعمال الصالحة..
فهيا نغتنم الموسم المبارك، ونبادر فيه لإصلاح أنفسنا، والتقرب لبارئنا سبحانه وتعالى بالعمل الصالح..
لاشك أن نفسك سعدت كثيراً بصلاة تراويح أولى ليالي شهر رمضان المبارك! لذا فاغتنم الفرصة الآن وبادر بكتابة ما تريد إنجازه في رمضان لهذا العام، والذي سيجعله أفضل من رمضان للعام الماضي..
حسن صيام، وقيام، وخلق، وقراءة للقرآن، وصدقة، وإتقان عمل، واحتساب للأجر في كل عمل تقوم به.. والقائمة تزيد وتنقص وفقاً لما تطمح إليه من عمل خلال موسم مبارك لا يزورنا سوى مرة واحدة كل عام..
.
[عدد التعليقات:10] [214 قراءة للموضوع] [التصنيف: عام] [طباعة ]كيف تتجاوز فترة كساد المعنويات؟ -٢-
8 أغسطس , 2010

نستكمل سوياً هنا ما بدأناه في الجزء الأول من أفكار للتعامل مع فترة الكساد
.
كم ستطول فترة الكساد؟
الفترة بالتأكيد تخضع للتأثير الطبيعي للموقف، لكن أثر هذا الموقف ليس بقوة مدى رغبتك في استمراره! ورغبتك بانتهاء المشكلة ليست كلمة تتفوه بها، لكنها قرار جاد تبدأ بتنفيذه، وخطة تجتهد في التزامك بها لتصل لبر الأمان. واحرص أن تشتمل هذه الخطة على تعلم مهارات جديدة، أو لقاء أشخاص إيجابيين يقدمون لك يد العون والدعم.
وطالما أنك تشعر بأنك لازلت تحت ضغط فترة الكساد، وأنك لم تعد قادراً على ممارسة كل أعمالك السابقة، فكن واقعياً في تحديد أولوياتك، لأن التفريط بها سيزيد وضعك النفسي سوءً بسبب الإحباط الذي سيتراكم حينها، وإنجازها سيولد لك دافعاً داخلياً يقوي من عزمك على فعل المزيد. وفي بعض الأحيان تكون محتاجاً لتغيير عادة من عاداتك، أو تعلم مهارة جديدة تكسر من الروتين الذي لازمك تلك الفترة التي لم تكن سعيدة. لذا تعلّم أو اقرأ أو مارس هواية جديدة، فهذا هو وقت التغيير بلا شك..
[عدد التعليقات:7] [221 قراءة للموضوع] [التصنيف: قناعات] [طباعة ]كيف تتجاوز فترة كساد المعنويات؟ -١-
2 أغسطس , 2010

” الكساد ” بأبسط معانيه هو تدهور الحالة المادية للشركة أو الاقتصاد لحد يصعب التحكم به. وبتأمل بسيط نجد أن ” الكساد ” حالة مخيفة نمر نحن بها من حين لآخر، حيث تمر بنا بعض الأيام التي نشعر فيها بأننا بتنا عاجزين عن الوقوف بسبب الضغوط المحيطة بنا، فنجد أنفسنا تحت قوة ضغط رهيبة تدفع بنا إلى أوضاع لا نرضاها سواءً على الصعيد الشخصي أو الأسري أو الدراسي أو الوظيفي.. والمؤلم هو أنه مع كل يوم يمر، يزداد عجزنا، ويتزايد تفلت زمام الأمور من بين أيدينا! فنغدو كأننا أشخاص مختلفين عما كنا عليه بالأمس ! فمنا من يرضى ويقنع بالأحوال المتردية ويسمح للتيار بأن يجرفه، ومنا من يقف بقوة باذلاً قصارى جهده ليغير مجرى التيار، أو على الأقل ليستطلع الأوضاع من حوله ويحدد خطة الهروب إلى بر الأمان!
والسؤال هو؟ كيف نصل لبر الأمان! وكيف عسانا أن نفكر أو نركز في تلك الأيام العصيبة والتي تبهت فيها ألوان الحياة بفعل العجز والحزن ؟
.
[عدد التعليقات:10] [347 قراءة للموضوع] [التصنيف: قناعات] [طباعة ]هذه حياتك.. لا وقت للتجارب!
17 يونيو , 2010

هذه حياتك لا وقت للتجارب..
المؤلف: جيم دونوفان
الناشر: مكتبة جرير
عدد الصفحات: ١٢٥ صفحة
السعر: ١٥ ريال
………………………………………………
[ هذه حياتك .. لا وقت للتجارب] يا إلهي.. إننا فعلاً ننسى ونغفل عن كون هذه حياة واحدة ينبغي أن نغتنمها لنفوز، وأن التساهل في هذا الأمر ستترتب عليه عواقب وخيمة ندفع ثمنها من أعمارنا وصحتنا وسعادتنا وحسناتنا!
والتجارب هي أمر وارد في كل ناحية من حياتنا، سواء الصحية أو النفسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الدينية. فالاعتماد على الوجبات السريعة هي تجربة ذات نتائج قصيرة أجل ممتعة، لكنها على الأجل الطويل مؤلمة لما ثبت طبياً من أثر سلبي لهذه الوجبات، وعدم الاهتمام بالمستوى الإيماني يؤدي مع الأيام لفراغ تعجز كل وسائل الترفيه عن ملئه، وهكذا الحال مع كل الجوانب..
[عدد التعليقات:23] [1,284 قراءة للموضوع] [التصنيف: قرأت لكم] [طباعة ]هل التغيير حقيقة أم خيال؟
30 أبريل , 2010

وُجه لي سؤال مؤخراً كان مضمونه [ هل التغيير حقيقة أم كذبة صدقناها ؟ ].
وقد بدا لي أن هذا السؤال هو سؤال ذكي، إذ أن مناقشة أصل الأشياء – بشرط أن تكون المناقشة بهدف الوصول للحقيقة، لا بهدف الجدال العقيم – من العوامل التي تساعد على تعميق الإيمان بها، مما يترتب عليه جدية العمل للوصول إليها..
أمر آخر يجعل من هذا السؤال مهماً للغاية، وهو إن كان التغيير وهماً، فإن أي جهد للوصول إليه سيكون جهداً ضائعاً، نتيجته الحزن والإحباط وربما الغضب! بينما إن كان حقيقة فإن أي جهد مبذول للوصول إليه فستكون محاولة تستحق التجربة، فقد تكون هذه المحاولة هي نقطة التحول التي تغير قصة حياتنا من الفشل إلى النجاح، ومن الحزن إلى السعادة، ومن الملل إلى التجديد والابتكار والمتعة..
ولإيماني بحقيقة التغيير فقد تمركزت إجابتي بنقطتين أساسيتين تثبتان حقيقة وجود التغيير وأنه ليس بوهم أو خيال..
.
[عدد التعليقات:28] [1,505 قراءة للموضوع] [التصنيف: قناعات] [طباعة ]


