إختر نمط تصفحك
سبتمبر 15

لديك مشكلة؟ لديك خيارين فقط!

كُتب في قناعات, مهارات
التعليقات : إرسال التعليق
الزيارات : 174 زيارة

pro_choice

من الطبيعي أن يمر الواحد منا ببعض المواقف في حياته التي تصدمه وتوقفه عن الحركة مؤقتاً. كثير من الناس يصفون هذه المواقف بأنها مشكلة أو مصيبة، وبحسب قوة وقسوة هذه المشكلة تطول مدة الصدمة أو تقصر. السؤال هو كيف يمكننا تجاوز هذه المشاكل بأقصر وقت وبأقل قدر من الأضرار!

خلال الستة أشهر الماضية تعرفت على فكرة مدهشة ساعدتني في تخطي كثير من المشاكل بأقصى فائدة ممكنة. طبقت هذه الفكرة على أنواع مختلفة من المشاكل وأثبتت فعاليتها بشكل عجيب، والآن بعد تحققي من فعاليتها، أصبحت مستعدة لمشاركتها معكم.

أكمل القراءة

يونيو 15

واختلفت نظرتي للأذكار!

كُتب في إيمانيات
التعليقات : 6 تعليقات
الزيارات : 741 زيارة

في المدرسة تعرفت على الأذكار وأهميتها، فبدأت أرددها من حين لآخر. أعترف، لم أكن ملتزمة بها كل يوم. وإن قرأتها فكنت أقرؤها كنص يجب قرائته ليحفظني الله ذلك اليوم. لكن فقط مؤخراً تغيرت نظرتي لها، وأصبحت أستمتع بقرائتها وأشعر بشعور جميييل وعميق بالحب والامتنان لله تعالى.

البداية كانت مع كتب تطوير الذات! غريب؟ أنا أيضاً لم أتخيل أن يكون هناك رابط بين كتب تطوير الذات والأذكار!!!

أكمل القراءة

يونيو 5

ليطمئن قلبي

كُتب في تأملات
التعليقات : 14 تعليق
الزيارات : 1٬200 زيارة

قلب

هل مررتم بشعور الانزعاج الذي تتوقف عنده قدرتكم على الاستمتاع بحياتكم! ذلك الشعور المتضمن الألم أو الحزن مما يحيط بك؟ أو فقدته؟ أو ترى أهمية وجوده. لقد مررت بهذا الشعور كثيراً السنوات الماضية. وفي كل مرة كنت أدعي ربي أن ينجلي الظرف المحدد الذي يسبب لي الحزن. ومؤخرا، وبعد أن مررت بفترة عصيبة قررت أن لا يكون دعائي فقط بأن تنجلي همومي، بل أضفت عليها الدعاء بأن يرزقني الله قلباً سليماً راضياً مؤمناً بقضاء الله وقدره.

طبعاً، لم أكتفي بالدعاء حيث لابد من أن أعقلها قبل أن أتوكل، لذا اتجهت لكتب تطوير الذات ونيتي هي الوصول لقلب نقي مطمئن محصن ضد تقلبات الحياة وصدماتها. ووصلت لخمس مبادئ شعرت معها ولله الحمد بالراحة والاطمئنان والبهجة وأصبحت حياتي أكثر رخاء وأمان فأحببت أن أشارككم إياها.

أكمل القراءة

أبريل 14

عندما تعيش لحظتك!

كُتب في تأملات, فكر, قناعات
التعليقات : 6 تعليقات
الزيارات : 1٬098 زيارة

living-in-the-moment_3-1024x682سمعنا كثيرا بعبارة ” يومك يومك ” وعبارة ” عيش اللحظة ” ونصح بها كل الاخصائيين النفسيين ومطوري الذات كعلاج للكثير من الحالات، وبقي السؤال الذي يشغل بالي هو: كيف أعيش هذه اللحظة؟ وكيف ستتغير حياتي إن فعلت ذلك!

وبالقراءة والتأمل والتجربة فوجئت بفوائد مدهشة للتركيز على اللحظة الحالية والتي أشارك معكم بعضها في هذه التدوينة:

1- عندما تركز على هذه اللحظة أثناء الصلاة أو الدعاء، فإنك تنسى ما حولك ويكون تركيزك على كل كلمة وكل حركة فيزيد خشوعك وتستشعر معية الله عز وجل! في حين ستكون مشتتا لو كان تركيزك في أي مكان أو زمان آخر! وستكون عبادتك عبادة قلب غافل!

2- عندما تستمتع بهذه اللحظة، وتبذل جهدك لتخرج منها بأقصى استفادة وبهجة ممكنة، وتستمر بفعل ذلك اللحظة التي تليها فأنت تعيش سلسلة مستمرة من اللحظات الجميلة، وتخلق عادة السعادة والانجاز لديك. وبعد سنة من الآن ستنظر إلى الخلف وتتذكر ماض سعيد، وستتطلع للمستقبل بشوق لأنك تمارس الآن ما سيوصلك للمستقبل الذي تطمح إليه.

الماضي والمستقبل السعيد يبدأ الآن.. بتركيزك على هذه اللحظة..

أكمل القراءة

أبريل 10

كلمتين ستغير حياتك بالكامل!

كُتب في تأملات, فكر
التعليقات : 22 تعليق
الزيارات : 1٬825 زيارة

Thinking-where-to-live

في أحد أيام الجمعة، شعرت بحزن شديد يحكم قبضته علي، والذي كان بسبب أحداث مؤسفة مررت بها خلال الفترة الماضية. كنت قد بذلت جهدي في انقاذ كل موقف منها، لكنها كانت خارج إرادتي وكانت مؤلمة جدا ولاتفارق عقلي أبداً. كان التفكير بها يستغرق الكثير من وقتي وطاقتي، لذا في تلك الجمعة اخترت أن أهرب من التفكير مستعينة بالقراءة، فهي مؤخرا باتت ملاذي الآمن. اخترت أن أكمل رواية “روح العالم” لفريدريك لونوار. في البداية كانت قراءة مملة بعض الشيء إلى أن وصلت لتلك الصفحة والتي احتوت قصة استوقفتني وجعلتني اجلس باستقامة بعد أن كنت متكئة!!

أكمل القراءة