إختر نمط تصفحك
ديسمبر 12

ما هو التميّز؟

كُتب في تأملات
التعليقات : تعليق واحد
الزيارات : 55 زيارة

من خلال القراءة حول التميز توصلت لأن تعريف التميز هو التفرد عن بقية الأقران بصفات عالية الجودة تؤدي لنتائج مرجوة. وبالنظر لهذا التعريف، قد تبدو الأمور وردية وعلى خير ما يرام للوهلة الأولى! لكن بالتأمل حول كيفية تطبيق التعريف قد تظهر بعض التساؤلات!

فمثلا، ماذا لو أن فتاة قامت بتعلم رياضة السباحة. في بعض المجتمعات، ستجد من يرى بأن ما فعلته الفتاة هو تعلم مهارة هامة في الحياة وسيعامل الفتاة كإنسانة مميزة. وكلما ، كلما زادت مهارتها، زاد احترام المجتمع وتقديره لها. وفي الوقت نفسه، ستجد مجتمعا آخر يرى كل فساد في السماح للفتاة بالسباحة، لما سيترتب عليه من جرح لحياء الفتاة وإضاعة لوقتها فيما لا نفع منه لآخرتها، وستجده يقنن حديث الخليفة الراشد بالبنين من دون البنات، وسينادي بأن الفتاة المتميزة هي من لزمت الحياء ولم تخدشه. في حين أن مجتمعاً ثالثاً سيأتي بحدود لممارسة الفتاة للسباحة، وبالطبع، فإن هذه الحدود تختلف حسب ثقافة ومبادئ هذا المجتمع، وتبعا لذلك سيكون تعريف المجتمع لتميز الفتاة التي تمارس السباحة. ولا أخفيكم أنني لا أكترث لأمر أي من هذه المجتمعات، لأن لكل مجتمع أهدافه ومسوغاته التي هو مقتنع بها. ما يهمني هو تلك الفتاة. ماهو موقفها؟ وهل هي راضية ومقتنعة به فعلا ؟

أكمل القراءة

ديسمبر 12

“التميّز” .. تحت المجهر!

كُتب في تأملات
التعليقات : إرسال التعليق
الزيارات : 55 زيارة

 

يعد موضوع هذه التدوينة أحد المواضيع التي أرقتني وأرهقني التفكير بها. نسمع في حياتنا عبارات مثل ” كن مميزاً ” وتجلب معها معانٍ جميلة تحمل الرضى والفخر. ومن بعدها نسمع عبارة استدراكية تحدد نوع هذا التميز! فنجد أنفسنا في حيرة بين خيار القبول أو الرفض لهذا التميز. حيرة بين السعي آو التضحية بالوصول إلى منافع التميز!

مثلا تجد في المجتمع المحافظ من يدعو للتميز، ثم يستدرك بعبارة مثل “كن مميزاً في الخير” مع احتفاظ هذا المجتمع بتعريف كلمة “الخير”، وفي مجتمع متفتح ستسمع نفس عبارة “كن متميزا” مع استدراك يدعوك للتحرر من كل قيد، مع احتفاظ المجتمع بتعريف كلمة “قيد”! لقد قضيت عمري بين كلا المجتمعين وفي كلاهما كان تعريف التميز هو خيار يحدده المجتمع ولا أحد سواه. وفي كلاهما كان ولا يزال الخروج عن تعريف المجتمع يعد “انحراف” يعيب صاحبه! تساؤلي هو: من يحدد معايير التميز؟ هل يشترط أن يكون الإنسان متصنعا حتى يكون متميزا؟ هل المهم أن يكون الإنسان متميزا؟

أكمل القراءة

أغسطس 14

لماذا يصعب علىّ التدوين؟!

كُتب في عام
التعليقات : 6 تعليقات
الزيارات : 995 زيارة

 

Deadly-Prose-zine-0writers-block-overcome-the-blank-page-what-to-write

وصلني سؤال عبر الإيميل من الأخ عمر عاصي، مدير مدونة Omar Talk، تساءل فيه عن سبب صعوبة التدوين في الغربة، وأثار نقطتين كأسباب محتملة لصعوبة التدوين وهما: هموم الدراسة، أم “عيش اللحظة”. وحيث أن تساؤله هو تساؤل قد يشغل بال بعض المدونين، فقد قررت أن أفرد لنقاش هذه السؤال تدوينة خاصة نتبادل فيها الرأي حول الأسباب التي قد تجعل الإنسان عاجزاً عن الكتابة في بعض الأحيان! سواء كانت الكتابة تدوينا في مدونة أو يوميات خاصة أو غيرها من أنواع الكتابة.

إجابتي الشخصية لهذا السؤال تكمن بالدرجة الأولى في مسألة الهواية أم الاحتراف! فخلال عمر مدونتي، لم أكن من المدونين المنتظمين في الكتابة. وذلك يعود لأنني تعاملت مع التدوين كهواية وليس احتراف، ولأنني أكتب من وحي مشاهداتي أو الأحداث التي أمر بها وما يترتب عليها من خبرات واستنتاجات. ونتيجة لذلك، فإن الظروف الدراسية والاجتماعية والنفسية كان لها دور كبير في قدرتي ورغبتي بالتدوين. وهذا ما حصل أثناء فترة دراستي بالخارج. فخلال مرحلة دراستي للغة، كثّفت جهودي للتطوع في منتدى ” مبتعث ” والذي يقدم خدماته للمبتعثين حول العالم. وعندما بدأت بدراسة الماجستير، انشغلت تماماً بالدراسة ومتطلباتها، وكنت متى وجدت فسحة من الوقت فإنني أغتنمها لـ  “عيش اللحظة” و استغلال فرصة تواجدي في أمريكا في استكشاف الثقافة والطبيعة والحضارة الأمريكية.

أكمل القراءة

أغسطس 13

آخر المستجدات!

كُتب في عام
التعليقات : 6 تعليقات
الزيارات : 941 زيارة

خلال الثلاث سنوات الماضية، مرت مدونتي بفترة خمول غير مرضي سواء من ناحية التدوين أومتابعة التعليقات. السبب الرئيسي لهذا الخمول عاد لانشغالي بالحصول على درجة الماجستير والتي حصلت عليها ولله الحمد مؤخراً من الولايات المتحدة الأمريكية!!

Class of 2014 Cap and Certificate

أكمل القراءة

مايو 7

المعرفة قوة!

كُتب في مهارات
التعليقات : 73 تعليقات
الزيارات : 18,584 زيارة

لا شك أن كل واحد منا قد خاض تجربة الدخول لمجتمع جديد في يوم من الأيام! وبالمجتمع الجديد أقصد مدرسة جديدة، وظيفة جديدة، مدينة جديدة، أو حتى عائلة جديدة! وفي تجربته هذه لربما مر ببعض المواقف الصعبة أو المزعجة أو المخيبة للأمل. ورد الفعل لهذه المواقف يتفاوت بالتأكيد من شخص لآخر، لكن كثيرين منا تتسبب مثل هذه المواقف في شعورهم بالوِحدة والحزن. 
في هذه المقالة، لن أنقل كلاماً من كتب أو أشخاص آخرين، إنما سأحكي لكم ما تعلمته من تجاربي البسيطة في هذه الحياة. ربما تناسب هذه الأفكار البعض، وربما لا تناسب البعض الآخر، لكنها ناسبتني واستفدت منها كثيراً واليوم أود مشاركتها مع قراء مدونتي الكرام، وأسعد بلا شك بمناقشتها معكم..

أكمل القراءة

الصفحة 1 من 3112345...102030...الأخيرة »